علـم الفلك والتوقيت
76) كشف الغصة، بتقريب الحصة
منظومة في علم التوقيت، تناول فيها الناظم هذا الموضوع بمعالجة مسهبة، استحضر من خلالها جملة من الطرق المعتمدة في هذا الفن، وذلك لإثبات مواقيت الصلاة، وقد اعتمد في نظمه المذكور على تقريب الفهم وتبسيط المعنى، واعتماد الألفاظ الكثيرة التداول بين الناس، مما حافظ على التوازن المطلوب بين إعطاء المعلومات السديدة وبين التعقيد الفقهي غير المرغوب.
وخلاصة القول فهي أرجوزة مفيدة تقع في 53 بيتا، افتتحها الناظم بقوله:
حمدا لمن خصص أهل العلم * بـحصة مـن فـضله في الفهم
ثـــم الـصـلاة والـسـلام أبــدا * عـلى الـنبي الـهاشمي أحـمدا
وآلــــه مـــا طـلـعـت نــجـوم * وأيـنـعـت بـأرضـهـا نــجـوم
وبــعــد فـالـخـبر بــالأوقـات * مـن واجب العابد ذي الثبات
لـذا سـكبت نـظمها مختصرا * عـلى الـمهمات بـها مقتصرا
وأســـأل الله الـكـريـم نـفـعها * لـمن يـروم حـفظها وجـمعها
77) شرح نظم الشهور الشمسية
هو شرح على منظومة ذات صلة بمجال الشهور العجمية، وهي من نظم المؤلف أيضا، تناول فيه جوانب هذا الموضوع بتفصيل مسهب، معطيا للناحية الفلكية ما تستحقه من بسط وتحقيق، مع تقديم المعلومات الناجعة وفق الطرق المعتمدة لإثبات الشهور، يقع هذا الكتاب في 20 صفحة، كتبه المؤلف عام 1375هـ-1956م، أي قبل وفاته بتسع سنوات، وقال في مطلع نظمه:
يَنَايْرْ دَ الذَّابِحُ يَـزٌّ بَلَـعُ * لِلدَّلْوِ كَا لَ لِحَسُودٍ تَلْمَـعُ
78) الترغيب، في حصة التقريب
منظومة في حصة مواقيت الصلاة الخاصة بمدينة طنجة، نظمها المؤلف أوائل شهر جمادى الثانية عام 1347هـ-نونبر 1928م، وله عليها شرح عجيب، أظهر فيه كفاءة عالية في نطاق هذا الفن، حيث أتى بدراسة مفصلة في هذا الباب، كما قدم عددا من الطرق الناجعة في التعامل مع التوقيت.
وقد افتتح رحمه الله النظم المذكور بقوله:
أقـــول بــعـد حــمـد رافـــع الـسـمـا * ومـــبــدع الــعــالـم كــيـفـمـا ســمــا
واســــمـــي مـــحــمــد فــقــيــر الله * ســكــيــرج اضـــعــف خـــلــق الله
إلــيـك يـــا طــالـب وقــت الـطـاعه * نـظـمـا مـفـيـدا لـــك تــلـك الـسـاعه
خـد حـصة الأوقـات فـي الـمطلوب * بالقطر ذي العرض على المرغوب
قــــد وســمــت لــــدي بـالـتـرغـيب * فـــي حـصـة هــي عـلـى الـتـقريب
أول مـــــــا تـــعــرفــه الــــبـــروج * لام لــــكــــل واحـــــــد خـــــــروج
وهــــــي يــــــب حـــمــل وثـــــور * جــــوزا وســرطــان ولــيـث خـــر