عظمة الله سبحانه و تعالى الذي يحب أن يُسْأل
الله يغضب إن تركت سؤاله *** و بني آدم حين يسئل يغضب (من دفتر سيدي محمد سكيرج رحمه الله و رضي عنه)ه روى البخاري و مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال فيما يحكيه عن ربه عز و جل إذا أذنب عبد ذنبا فقال اللهم اغفر لي ذنوبي فقال تبارك و تعالى أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنوب و يأخذ بالذنب ثم عاد فأذنب فقال رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك و تعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنوب و يأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال رب اغفر لي ذنبي فقال تبارك و تعالى عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنوب و يأخذ بالذنب قد غفرت له فليفعل ما يشاء. (من كتاب الكوكب الوهاج)ه و ورد أن العبد الصالح إذا دعا الله تعالى قال جبريل عليه السلام يا رب عبدك فلان اقض حاجته فيقول دعوا عبدي فإني أحب أن أسمع صوته. (من كتاب الكوكب الوهاج)ه و في الترمذي: ما سئل الله شيئا أحب إليه من أن يسئل العافية (من كتاب الكوكب الوهاج)ه. هذا و من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء سبب لرد البلاء و وجود الرحمة كما أن الترس سبب لدفع السلاح و الماء سبب لخروج النبات من الأرض و كما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان فكذلك الدعاء. (من كتاب الكوكب الوهاج)ه و في الأخير نشير إلى أن التوجه بالأذكار إلى الحق عز و جل يجب أن تكون طلبا لمرضاته لا لغرض دنيوي و لا أخروي. (الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة، بتصرف)ه
نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes
Suivant| 1
| 2
| 3
| 4
| 5
|