قال رضي الله عنه أمور لا بد فيها من الإذن الخصوصي الخاص من الله سبحانه و تعالى و إما من النبي صلى الله عليه و سلم و إما من الشيخ رضي الله عنه و كلا إما في نوم أو في يقظة، منها بناء زاوية لقراءة الوظيفة مثلا فإنه لا بد في بنائها من الإذن الخاص و إلا ففي بنائها ضرر عظيم و غرور وخيم، و منها اجتماع الأصحاب في بلدة أو إقليم أو مدشر مثلا لإحداث قراءة الوظيفة و إظهارها بين ظهراني المسلمين بعد أن لم تكن فيهم فإن لم يكن في ذلك إذن و اجتمعوا ففي ذلك خطر شديد و ضرر وبيل إذ و الإذن عاصم لا محالة