نفائس سكيرجية تجانية
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2009 tous droits réservés
Les oeuvres du cheikh sidi Ahmed SKIREDJ: الشيخ سيدي أحمد سكيرج أحد أعلام الطريقة التجانية
 
assmae allah al houssna

فهرس الموقع الإلكتروني
www.cheikh-skiredj.com

  Bookmark and Share
التعريف بالعلامة سكيرج رضي الله عنه
أخذه للطريقة الأحمدية التجانية
مؤلفات الشيخ سكيرج رضي الله عنه
صوتيات
برامج هامة
تجانيات
   
Telephones savants tidjanis
Telephones savants tidjanis

فوائد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم

نذكر لك يا أخي جملة منها تشويقا لك لعل الله تعالى أن يرزقني و إياك محبته الخاصة و يصير شغلك في أكثر الأوقات الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم و تصير تهدي ثواب كل عمل عملته في صفيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم كما أشار إليه خبر كعب بن أبي عجرة إني أجعل لك صلاتي كلها أي أجعل لك ثواب أعمالي فقال له صلى الله عليه و سلم إذن يكفيك الله هم دنياك و آخرتك فمن ذلك ما ذكره ابن فرحون القرطبي قال اعلم أن في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم عشر كرامات إحداها و هي أهمها صلاة الملك الجبار و الثانية شفاعة النبي المختار و الثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار و الرابعة مخالفة المنافقين و الكفار و الخامسة محو الخطايا و الأوزار و السادسة عون على قضاء الحوائج و الأوطار و السابعة تنوير الظاهر و الأسرار و الثامنة النجاة من دار البوار و التاسعة دخول دار القرار و العاشرة سلام العزيز الغفار و منها ما ذكره الحضرمي قال أنها سلم و معارج و سلوك إلى الله تعالى إذا لم يجد الطالب شيخا مرشدا و قال تلميذه الشيخ زروق إن الصلاة عليه ترفع همة المتوجه و إن كان في مقام التخليط لأن ذكره كله نور و هدى و قال ابن عباد إن الصلاة عليه تؤثر تقوية اليقين و قال السنوني من فقد شيخ التربية فليكثر من الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم فإنه يصل إلى الفتح المبين و قال بعضهم إن الصلاة عليه قرءان القرءان و فرقان الفرقان و قال بعضهم إن الصلاة عليه تفتح لصاحبها شهود الذات و حقائق الصفات و قال الحافظ ابن حجران الصلاة عليه تفتح من كيمياء السعادة أبوابا لا يفتحها غيرها و تفتح من مزايا الزيادة ما لا ينقطع على المصلي سيرها و أنها توصل إلى كافة المؤنة الدنيوية و الأخروية و تمنح اللحظات المحمدية و التجليات الاستفاضية و قال الرصاع إن الرحمة تحيط بالمصلي و من أحاطت به الرحمة كيف لا تجاب الدعوة له و قال أيضا إذا كان الدعاء مقبولا عند كثير من الصالحين فكيف بذكر من هو لجميع العارفين قدوة و قال بعض شيوخ الطريق لا يزال أحدنا يكثر الصلاة عليه حتى يصير يشاهده في اليقظة و النوم و يسأله عما يشكل في قلب المصلي عليه نورا و قد سماه الله نورا و سراجا منيرا و قال الخروبي المصلي عليه ممتثل لأمر الله و القيام بالأمر ذكر و المصلي عليه يناجي ربه و المناجاة ذكر و أيضا الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم لا بد أن تكون مقرونة بإسم من أسماء الله أو صفة من صفاته و إمرار ذلك على اللسان ذكر و هذه الأوجه الثلاثة تكون لكل مصل عليه صلى الله عليه و سلم من الخصوص و العموم و وجه رابع لخواص المصلين عليه صلى الله عليه و سلم و هو استحضار صورته و صفاته العظيمة و منها ما ذكره شيخنا رضي الله عنه أنه قال من مكفرات الذنوب الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة الجمعة ثمانين مرة بصلاة الفاتح لما أغلق إلخ لمن يحفظها و بغيرها لمن لم يحفظها فإنها تكفر ذنوب مائتي سنة بالتثنية متقدمة و مائتي سنة كذلك متأخرة و ما دمتم تقدرون على صلاة الفاتح لما أغلق فلا تؤثرون عليها شيئا في تكفير الذنوب و لو مرة واحدة فتستغرق ذنوب العبد في جميع عمره و تزيد عليه أضعافا مضاعفة و لو أتى بجميع ذنوب العباد استغرقتها مرة واحدة من صلاة الفاتح لما أغلق ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فإذا كانت هذه الخصال العظيمة في الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم فالواجب على العبد أن يعكف على الصلاة عليه صلى الله عليه و سلم و يجعلها هجيراه ءاناء الليل و أطراف النهار و يجعلها محبة فيه و لا يقصد بها سوى محبته صلى الله عليه و سلم و إجلالا و تعظيما و توقيرا و قدره أهل لذلك صلى الله عليه و سلم. قال بعضهم لا يتوهم المصلي على النبي صلى الله عليه و سلم أن صلاتنا عليه شفاعة منا له عند الله تعالى في زيادة رفعته و بلوغ أمنيته فإن مثلنا لا يشفع لعظيم القدر عند ربه و لكن الله سبحانه أمرنا بمكافأة من أحسن إلينا و أنعم علينا و لما أحسن إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم إحسانا لم يحسن أحد إلينا مثله و لا أكرمنا مخلوق مثل إكرامه و كنا عاجزين عن مكافأة سيد المرسلين و حبيب رب العالمين أمرنا ربنا سبحانه و تعالى أن نرغب إليه أن يصلي هو عليه لتكون صلاة مولانا عليه مكافأة له منه سبحانه لإحسانه إلينا و أفضاله علينا إذ لا إحسان أفضل من إحسانه إلا إحسان خالقه المنعم ببعثته رحمة إلى خلقه صلى الله عليه و سلم. قال ابن عطاء الله في كتابه تاج العروس و من قارب فراغ عمره و يريد أن يستدرك ما فاته فليذكر بالأذكار الجامعة فإنه إذا فعل ذلك صار العمر القصير طويلا قال و من فاته كثرة القيام و الصيام فليشغل نفسه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فإنك لو فعلت في عمرك كل طاعة ثم صلى الله عليك صلاة واحدة رجحت تلك الصلاة الواحدة بكل ما عملت في عمرك كله من جميع الطاعات لأنك تصلي على قدر وسعك و هو سبحانه يصلي على حسب ربوبيته هذا إذا كانت صلاة واحدة فكيف إذا صلى عليك عشرا بكل صلاة كما في الحديث فما أحسن العيش إذا أطعت الله فيه بذكر الله أو صلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم انبسط جاهه صلى الله عليه و سلم حتى بلغ المصلي عليه لهذا القدر العظيم و إلا فمتى كان يصلي الله عليك. و في بغية السالك للساحلي أن من أعظم الثمرات و أجل الفوائد المكتسبات بالصلاة عليه صلى الله عليه و سلم انطباع صورته الكريمة في النفس انطباعا ثابتا متصلا متأصلا و ذلك بالمداومة على الصلاة عليه بإخلاص القصد و تحصيل الشروط و الآداب و تدبر المعاني حتى يتمكن فيه من الباطن تمكنا صادقا خالصا يصل بين نفس الذاكر و نفس النبي صلى الله عليه و سلم و يؤلف بينهما في محل القرب و الصفا تأليفا بحسب تمكن النفس فالمرء مع من أحب و الحب يوجب الاتباع للمحبوب و الاتباع يؤذن بالوصال و لنقصر العنان و لا طاقة باستقصاء البيان و قد رغبتك يا أخي بذكر بعض فضائلها تشويقا إليك و محبة في النبي صلى الله عليه و سلم. (من الربع الرابع من كتاب رفع النقاب)ه

نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes

•حياة البرزخ

•كيفية الزيارة

•أنواع العلوم

•الدعوة إلى التصنيف
•دعاء خاص مُخَلِّل لصلاة الفاتح لما أغلق
•شرح حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه في أصل النور المحمدي
•فوائد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه و سلم
•صيغ صلوات على النبي صلى الله عليه و سلم مروية عن شيخنا أبي العباس التجاني رضي الله عنه
•صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم الموصلة لرؤيته عليه السلام يقظة و مناما
•متى تصح العبادة؟
•معنى التوسل بالأولياء و مشروعيته
 
Suivant| 1 | 2 | 3 | 4 | 5

 

   
   
   
  
| Retour au menu principal | version française du site | Tariqa Tijaniyya English version: DAR SIRR

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام