يقول العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه: ومن الحكايات التي حكى لنا شيخنا الرئيس أمنه الله أن بعض الناس سمع بأن قراءة (يس)ه تحفظ قارئها من جميع المكاره، خصوصا اللصوص، قال: فلازمها، فاتفق أن خرج عليه اللصوص مع جماعة فسلبوا منهم جميع حوائجهم، وهو لا يعبأ بذلك، بل لازال يتلوها حتى أتوه ونزعوا منه حوائجه، فلم يلتفت لذلك حتى مدوه للذبح، فعندئذ تنهد وقال: لا الله إله إلا الله ما هذا يا يس؟ مناديا للسورة، ومتحسرا على ما وقع له، فبمجرد ما سمع الذي أراد ذبحه قوله: ما هذا يا يس؟ قام عنه وقال له : إن هذا يعرفني، وكان اسمه ياسين، فردوا له متاعه ولمن معه، وهذه من خصائص هذه السورة. (من المذكرات: إيقاظ القرائح لتقييد السوانح و النتائج اليومية)ه