المقامات التسعة التي يتحلى بها الشيوخ
خوف رجا شكر و صبر توبه *** زهد توكل رضى محبه حظ الشخص في التخلق بكل واحدة منها هي على قدر معرفته، فليس مطلق خوف العامة في الخلق من الله مثل خوف العارفين و لا خوف الخاصة العارفين به مثل خوف الأنبياء عليهم السلام فإن المراتب تتفاوت بقدر المعرفة بالمخوف منه ألا ترى إلى خوف الرجل العاقل من السبع إذا خرج عليه فإنه أكثر من خوف الصبي، ومع التفاوت في ذلك فقد يحصل لمطلق الناس من الخوف ما يحصل لأحد الخاصة منهم فيقال حصل لفلان في هذا المقام مقام ما حصل لفلان، و لا غرابة في ذلك إذا ورث عارف من الأمة المحمدية ما لنبي من الأنبياء عليهم الصلاة و السلام في مثل هذا المقام (و العلماء ورثة الأنبياء)ه في العلم و المعرفة بالله. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه إن المقامات عند الصوفية رضي الله تعالى عنهم مع اختلاف أنواع درجاتها تكتسب ما عدا النبوة ... و من المقامات ما هو مشروط بشرط فإذا زال الشرط زال كالورع، و من المقامات ما هو ثابت إلى الموت و يزول كالتوبة و من المقامات ما يصحب العبد في الآخرة إلى أول دخول الجنة كبعض المقامات المشروطة من الخوف و الرجاء و من المقامات ما يدخل معه الجنة كمقام الأنس ... و مقامات النبوة الموروثة للأولياء المحمديين ليست هي عين ما للأنبياء و إنما هي نظائرها . (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه
نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes
Suivant| 1
| 2
| 3
| 4
| 5
|