موقفه من حقوق المرأة
كان العلامة سكيرج يرى أن المرأة هي نصف المجتمع. وأن صلاحها من صلاحه وفسادها من فساده. وبما أنها شقيقة للرجل في الأحكام بات من الأولى في نظره أن تشملها نهضة الإصلاح الحديثة. لأنها القاعدة التي تدور عليها الأشياء. فأي إصلاح يغفلها يعتبر لاغيا. وأي تغيير لا يأخذها بعين الاعتبار يعد متنافيا.
ومن هذا المنطلق كان رحمه الله يرى أن الإصلاح ينبغي أن يبدأ بالقاعدة التي هي المرأة. لأنها المربية والحاضنة والساهرة على ترعرع وسلامة الناشئة الجديدة.
ويرى العلامة سكيرج أن الإسلام منح المرأة حقوقا عظيمة. فجعلها في أسمى المراتب معززة مكرمة، مهابة الجانب، وقد فند رحمه الله مرارا ما يدعيه أعداء الدين ويروجون له من التراهات الزائفة حول هذا الموضوع الحساس.
ونصوص القرآن والسنة النبوية الصحيحة خير شاهد على ما أولاه الإسلام للمرأة من عناية واحترام وتقدير. ووفقا لهذا يذهب العلامة سكيرج على أن حرية المرأة لا يمكن أن تكمن إلا في تمسكها بتعاليم الدين الحنيف. ونبذها لما خالفه مما يخل بالحياء والمروءة.
وأمام هذه المفاهيم يرى العلامة سكيرج أن مشكلة المرأة منطوية في التعليم. لأنه النافذة الوحيدة المؤدية للترقي والتطور المنشود. وله رحمه الله في هذا الصدد أشعار كثيرة، منها قصيدة لامية في 31 بيتا، قال في مطلعها
