نفائس سكيرجية تجانية
 
Copyright © Cheikh-skiredj.com 2009 tous droits réservés
Les oeuvres du cheikh sidi Ahmed SKIREDJ: الشيخ سيدي أحمد سكيرج أحد أعلام الطريقة التجانية
 
assmae allah al houssna

فهرس الموقع الإلكتروني
www.cheikh-skiredj.com

  Bookmark and Share
التعريف بالعلامة سكيرج رضي الله عنه
أخذه للطريقة الأحمدية التجانية
مؤلفات الشيخ سكيرج رضي الله عنه
صوتيات ومرئيات
برامج هامة
تجانيات
   
Telephones savants tidjanis
Telephones savants tidjanis

كَيْفِيَّةُ ذِكْرِ الوِرْدِ

أَمَّا الوِرْدُ فَهُوَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ 100 مَرَّةٍ وَصَلَاةُ الفَاتِحِ 100 مَرَّةٍ وَهِيَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الحَقِّ بِالحَقِّ و الهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ المُسْتَقِيمِ و عَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ و مِقْدَارِهِ العَظِيمِ.

وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ 100 مَرَّةٍ. هَذَا هُوَ الوِرْدُ يُقْرَأُ مَرَّتَيْنِ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، مَرَّةً فِي الصَّبَاحِ وَمَرَّةً فِي المَسَاءِ. وَ وِرْدُ الصَّبَاحِ يَجُوزُ تَقْدِيمُهُ لَيْلًا وَلَوْ بِلَا عُذْرٍ لِفَضِيلَةِ ذِكْرِ اللَّيْلِ وَأَوَّلُ وَقْتِ التَّقْدِيمِ بَعْدَ العِشَاءِ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ القَارِئُ خَمْسَةَ أَحْزَابٍ مِنَ القُرْآنِ وَ يَنَامُ النَّاسُ وَ يَسْتَمِرُّ إِلَى الفَجْرِ فَإِنْ طَلَعَ عَلَيْهِ الفَجْرُ وَ لَمْ يُكْمِلْهُ فَلْيُكْمِلْهُ وَ لْيُعِدْهُ فِي وَقْتِهِ المُخْتَارِ، وَ أَمَّا وِرْدُ المَسَاءِ فَلَا يَجُوزُ تَقْدِيمُهُ نَهَارًا وَ لَوْ لِعُذْرٍ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عُذْرٌ فِي وَقْتِهِ وَ أَرَادَ تَقْدِيمَهُ فَلْيُقَدِّمْهُ لَيْلًا بَعْدَمَا يُقَدِّمُ وِرْدَ الصَّبَاحِ مِنْ أَجْلِ التَّرْتِيبِ.

وَطَرِيقَةُ الوِرْدِ بِالنِّسْبَةِ لِلْخَاصَّةِ:

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ، آمِينَ. وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَهَا أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ قَائِمٌ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُولُ مُسْتَعِينًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ امْتِثَالًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيمًا وَإِجْلَالًا لَكَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِلَخْ 100مَرَّةٍ، ثُمَّ تَقُولُ بَعْدَ تَمَامِ المِائَةِ: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

ثُمَّ بَعْدَ خَتْمِ هَذَا الرُّكْنِ تَتَعَوَّذُ ثَانِيَ مَرَّةٍ وَ تُبَسْمِلُ مَعَ الفَاتِحَةِ وَ تُؤَمِّنُ وَ تَقُولُ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَهَا أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ قَائِمٌ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُولُ مُسْتَعِينًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ امْتِثَالًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيمًا وَإِجْلَالًا لَكَ وَلِرَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ إِلَى آخِرِ المِائَةِ ثُمَّ سُبْحَانَ رَبِّكَ إِلَى آخِرَهَا وَبَعْدَ الخَتْمِ لِهَذَا الرُّكْنِ تَتَعَوَّذُ وَتُبَسْمِلُ مَعَ الفَاتِحَةِ وَتُؤَمِّنُ وَتَقُولُ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالخَيْرُ كُلُّهُ فِي يَدَيْكَ وَهَا أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ قَائِمٌ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَقُولُ مُسْتَعِينًا بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ مُخْلِصًا لَكَ مِنْ قَلْبِي بِمَا أَلْهَمْتَنِي إِلَيْهِ بِسَابِقِ فَضْلِكَ وَمِنَّتِكَ ذَاكِرًا لَكَ وَ مُمْتَثِلًا لِأَمْرِكَ وَتَعْظِيمًا وَإِجْلَالًا لَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَى آخِرِ المِائَةِ وَتَقُولُ فِي آخِرِ المِائَةِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ تَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ بِرَفْعِ الأَكُفِّ بِمَا شِئْتَ امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى "ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (مِنْ كِتَابِ نُورِ السِّرَاجِ فِي شَرْحِ إِضَاءَةِ الدَّاجِ، لِلْعَلَّامَةِ العَارِفِ بِاللَّهِ سَيِّدِي أَحْمَدَ بْنِ الحَاجِّ العَيَّاشِي سُكَيْرِجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)

نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes


مَا هِيَ الطَّرِيقَةُ التِّجَانِيَة


سُنِّيَّةُ بَسْطِ الثَّوْبِ الأَبْيَضِ

تَصْدِيقُ أَهْلِ الله وِلَايَة

الطَّرِيقَةُ التِّجَانِيَةُ طَرِيقَةُ جَمَالٍ

•بَعْدَ الوَظِيفَةِ
• مِنْ كَرَامَاتِ التِّجَانِيِّينَ
•كُفُّوا عَنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَا تُكَفِّرُوهُمْ بِذَنْبٍ
•فِيمَنْ تَرَكَ الحُضُورَ مَعَ الجَمَاعَةِ فِي الوَظِيفَةِ
•شُرُوطُ الطَّرِيقَةِ
• الرَّدُّ عَلَى مُنْتَقِدِي كَوْنِ ذِكْرٍ مُعَيَّنٍ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ القَدِيمِ
•فِي الهَيْلَلَةِ
•مِنْ شُرُوطِ الطَّرِيقَةِ عَدَمُ زِيَارَةِ الأَوْلِيَاءِ مَا عَدَا أَصْحَابَ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ أَصْحَابَ سَيِّدِي أَحْمَدَ التِّجَانِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
• الرَّدُّ عَلَى مُنْتَقِدِي تَبْشِيرِ أَهْلِ اللَّهِ لِأَحْبَابِهِمْ
•لِجَبْرِ الحُضُورِ وَ الخُشُوعِ
•كَيْفِيَّةُ ذِكْرِ الوِرْدِ
• الرَّدُّ عَلَى مُنْتَقِدِي سِيَادَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ
•أَسْئِلَةٌ وَ أَجْوِبَةٌ
•مَا السِّرُّ فِي تَقْدِيمِ الاِسْتِغْفَارِ فِي الوِرْدِ
• الرَّدُّ عَلَى مُنْتَقِدِي إِمْكَانِيَةِ الإِلْهَامِ لِغَيْرِ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
•سُنِّيَّةُ السُّبْحَةِ
•كَيْفِيَّةُ الوَظِيفَةِ
• الفَرْقُ بَيْنَ خِطَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ خِطَابِ الوَلِيِّ
Suivant| 1 | 2 | 3 | 4 | 5

 

   
   
   
  
| Retour au menu principal | version française du site | Achat livres

       أنجز بحمد الله و حسن عونه العميم، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأله سبحانه أن يجعل إجازته القبول . و النظر في وجه الرسول. عليه أتم صلاة و سلام. و على آله و أصحابه الكرام. ما بقي للدوام دوام