وفاته رحمه الله
كان العلامة سكيرج رحمه الله مصابا بداء السكري، وكان يعاني منه كثيرا في بعض الأحيان، وغالبا ما كان يتابع مراحل علاجه بإحدى المصحات المختصة بالدار البيضاء.
ولم يكن يخطر ببال أحد أن العلامة سكيرج سيتوفى ويدفن بمراكش، لكن المشيئة الإلاهية فوق كل تقدير وحساب، قال الشاعر
وقبل وفاته رحمه الله بثلاثة أيام، عاوده المرض واشتد عليه، فحمل فورا لمراكش من أجل العلاج في إحدى المصحات هناك، فأجريت له بها عملية جراحية توفي بعدها بقليل، وذلك يوم السبت 23 شعبان عام 1363هـ الموافق 12 غشت سنة 1944م.
وكان يوم جنازته يوما رهيبا، اهتزت فيه المدينة المذكورة، وحضر تشييع جنازته جم غفير من العلماء والفقهاء والأفاضل من كل ناحية وصوب، ودفن رحمه الله بضريح الولي الصالح العلامة القاضي أبي الفيض عياض بن موسى اليحصبي.