تنويه جسيم للمصطفى صلى الله عليه و سلم
كان صلى الله عليه و سلم نبيا، و آدم من بين روح و جسد : في هذه الحقيقة تنويه جسيم للمصطفى صلى الله عليه و سلم، فهو نبي الأنبياء، أرسل لهم جميعا، و هم كلهم في حرمته، قد آمنوا به، فهم من أمته، و ليس يختص به من عاصروه، و لا الذين بعدهم قد ناصروه (و الذي يفسر هذه الحقيقة بعلم الله، فهو تفسير واه، لأن علم الله بالكل أحاط، و المصطفى صلى الله عليه و سلم وُصِفَ بالنبوة في ذلك الوقت، فقد اشتهر صلى الله عليه و سلم بالنبوة في ذلك الوقت بين الملإ الأعلى، و عرف بها قبل معرفة غيره من الأنبياء عليهم السلام) (من كتاب الذهب الخالص).
أصواتهم في الليل في أفق السما ... = ... كالنحل بالذكر و قدرهم سما (من كتاب الذهب الخالص)