III- اعرف إمامك سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم:
تعظيم سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و تشريفه:
يقول تعالى:" لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ {72}"اتفق أهل التفسير أنه قسمٌ من الله جل جلاله بمدة حياة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم و هذه نهاية التعظيم و التشريف.
و قد سأل سيدي علي حرازم سيِّدَنا رضي الله عنه: هل في أجداده عليه الصلاة و السلام من ليس بمؤمن كما يُفْهَمُ من جهال بعض أهل السير من جلبهم لكثرة الأخبار صحيحة أو غير صحيحة؟ فأجاب رضي الله عنه: اعلم أن أجداده صلى الله عليه و سلم كلهم مؤمنون من أبيه عليه السلام إلى سيدنا آدم عليه السلام فقال له السائل ما معنى قوله تعالى :" و إذ قال إبراهيم لأبيه آزر" فأجاب رضي الله عنه بقوله إن آزر هو عمه و لو كان أباه أصليا ما ذكر آزر بعد أبيه، يكفيه الأب و يدل على هذا استغفاره لوالديه في آخر عمره بعدما أخبر الله أنه تبرأ من أبيه بقوله "فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه" و في آخر عمره قال رب اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين، و لو كان أباه ما تبرأ منه و في عين التحقيق أن الله قدس الأنبياء عليهم الصلاة و السلام، ما أخرج نبيا من نطفة منجسة بالكفر، و في الحديث يقول صلى الله عليه و سلم: لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكية.