خطاب المشيئة و خطاب الحكمة:
يقول تعالى: "و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون" هو خطاب منه سبحانه و تعالى في بساط الحكمة ثم خطابه في بساط الحقيقة و المشيئة هو قوله تعالى :" و لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك و لذلك خلقهم" فهذا هو الواقع لأن خطاب المشيئة لا يتأتى انتفاؤه و أما خطاب الحكمة يمكن انتفاؤه في بعض الموجودات.