معنى "أعوذ برضاك من سخطك":
قال صلى الله عليه و سلم "أعوذ برضاك من سخطك" أراد صلى الله عليه و سلم بالرضا ما عليه ذاته تعالى المقدسة من الصفات الذاتية و كمال الغنى فيها عن جميع العالمين، فهو صلى الله عليه و سلم يستعيذ بما هو مستحيل الزوال و الانتقال، و لمَّا كان السخط من الله لا وجود له في ذاته إنما هو من صفات الفعل فقط استعاذ به منه صلى الله عليه و سلم لأنه صحيح الانتقال و الزوال لكونه من صفات الفعل لا من صفات الذات فإن الذات في غاية الرضا على أبد الأبد.