من الفضائل التي تحصل لجميع من تعلق بسيدي أحمد التجاني رضي الله عنه بالتسليم و الاعتقاد و تعظيمه و محبته و ترك الاعتراض عليه و الانتقاد و بمحبة أهل طريقه و احترامهم و تعظيمهم و عدم إذايتهم:
إن جده صلى الله عليه و سلم ضمن لهم أن يموتوا على الإيمان.
إن الله تعالى يخفف عنهم سكرات الموت.
لا يرى أصحاب الشيخ رضي الله عنه في قبورهم إلا ما يسرهم.
إن الله تعالى يؤمنهم من جميع أنواع عذابه و تخويفه و جميع الشرور من الموت إلى المستقر في الجنة.
إن الله تعالى يغفر لهم جميع الذنوب ما تقدم منها و ما تأخر.
إن الله تعالى يؤدي عنهم جميع تبعاتهم و مظالمهم من خزائن فضله عز و جل لا من حسناتهم.
إن الله تعالى لا يحاسبهم و لا يناقشهم و لا يسألهم عن القليل و الكثير يوم القيامة.
إن الله تعالى يظلهم تحت ظل عرشه يوم القيامة.
إن الله تعالى يجيزهم على الصراط أسرع من طرفة عين على كواهل الملائكة.
إن الله تعالى يسقيهم من حوضه صلى الله عليه و سلم يوم القيامة.
إن الله تعالى يدخلهم الجنة بغير حساب و لا عقاب في أول الزمرة الأولى.
إن الله تعالى يجعلهم مستقرين في الجنة في عليين من جنة الفردوس من جنة عدن.
إن النبي صلى الله عليه و سلم يحب كل من كان محبا للشيخ التجاني رضي الله عنه.
إن الله تعالى يحبه فلا يموت حتى يكون وليا قطعا.