بعد الفراغ من الذكر:
إذا ختم سكت و سكن و استحضر الذكر بإجرائه على قلبه مرتقبا لوارد الذكر.
مراقبة الله تعالى حتى كأنه بين يديه.
أن يجمع حواسه خلال تلك المراقبة بحيث لا تتحرك منه شعرة كحال الهرة عند اصطياد الفأر.
يزم نفسه مرارا حتى يزكز في الورد بجميع عوالمه لأنه أسرع لتنوير البصيرة و كشف الحجب و قطع خواطر النفس و الشياطين لأنه إذا زم نفسه و عطل حواسه صار يشبه الميت و الشيطان لا يقصد الميت.
عدم شرب الماء إثر الذكر و لا أثنائه لأن للذكر حرارة تجلب الأنوار و التجليات و الواردات و الشوق و التهيج إلى المذكور و شرب الماء يطفئ تلك الحرارة و أقل ذلك أن يصبر نحو نصف ساعة فلكية و كلما كثر كان أحسن.