الصلاة في الزاوية مقبولة قطعا:
قال سيدنا رضي الله عنه لو علم أكابر العارفين ما في الزاوية من الفضل لضربوا عليها خيامهم و قال رضي الله عنه حين تكلم على فضلها الصلاة في الزاوية مقبولة قطعا و لا يحب جلوس الناس فيها لغير الذكر. (ج أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 1، ص 205). و من خصائص هذه الزاوية المباركة أن أرضها لا يدفن فيها أحد تطهيرا لها و تعظيما، و قد شدد سيدنا رضي الله عنه في ذلك، حتى قال من يدفن في الزاوية تأكله النار لا محالة، كما نهي و حذر من التدريس بالزاوية المباركة (أحمد بن الحاج العياشي سكيرج، كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب ، ص 23 و ص 396).