و أما قصد المزور لأمر دنيوي:
فالأولياء رضي الله عنهم لا ينبغي أن يقصدوا لهذا، و من قصدهم لأجل هذا الأمر فهو على خطر عظيم و هو السعيد إن سلم منهم كما قاله الشعراني رضي الله عنه... و هذا كله (الزيارة) إنما هو لتعظيم الله لهم خاصة و أما من يزوره لأغراضه و يظن أنه يعظمهم فدعواه باطلة عند من أنصف. (ج أحمد بن ج العياشي سكيرج، رفع النقاب بعد كشف الحجاب عمن تلاقى مع الشيخ التجاني من الاصحاب، الربع 2 ، ص35 و ص96-97).