يقول العلامة العارف بالله أحمد بن العياشي سكيرج رضي الله عنه: من الأدعية التي أذن لنا فيها أخونا الملامتي سيدي محمد العبدلاوي قراءة هذا الذكر أو كتبه و تعليقه على من أريد تحصينه منه و هو: اللهم سكن صدمة قهرمان الجبروت بألطافك الخفية الواردة من باب الملكوت، حتى نتشبت بأذيال لطفك و نعتصم بك من إنزال قدرتك يا ذا القدرة الكاملة و الرحمة الشاملة يا ذا الجلال و الإكرام. (من الرسائل)ه و من التحصينات المهمة التي تذكر زمن الوباء هذا الدعاء: اللهم أعصمني من جهد البلاء و درك الشقاء و سوء القضاء و موت الفجأة و من زوال البركة و من الغم و البرص و الجذام و الحب و البرسام و الشرشام و الشقيقة و من جميع الأمراض و الأسقام بفضلك وجودك يا ذا الجلال و الإكرام، اللهم بسر سيدي الحسن و أخيه و جده و أمه و أبيه، أسألك أن تكفيني هذا اليوم و هذا الليل و ما ينزل فيه ، يا كافي يا كافي يا كافي، فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم، و حسبنا الله و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم. (من الرسائل)ه و مما وجد بخط الخليفة سيدي الحاج علي حرازم و لم يثبته لا في الجواهر و لا في الجامع يقرأ: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم7 و آية الحرص لقد جاءكم إلى العظيم7 حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم7 يقرأ مرة في الصباح و مرة في المساء للتحصين و غيره و هو ينفع حتى الفاسق. ( من كتاب الدر الثمين)ه و روى أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال من استعاذ في اليوم 10مرات وكَّل الله تعالى به ملكا يذوذ عنه الشيطان. (من كتاب الكوكب الوهاج)ه