العبد يستعد في الجلال بالصبر، و في الجمال بالشكر، و في الكمال بالسكينة. (الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة)ه قال سيدي العربي بن السائح رضي الله عنه: العارف لا يخاف على نفسه في القبض لأن القبض حالة جلالية و حالة الجلال مأمونة و إنما يخاف على نفسه في حالة الانبساط لأن البسط حالة جمالية و حالة الجمال غير مأمونة و كذلك المريد مع شيخه لا يخاف على نفسه في حالة القبض و إنما يخاف عليها في حالة البسط، فإنه إن انبسط بما لا يليق بالمقام أضرَّ به الانبساط على قدره و ربما لا تسمح مرتبة الشيخ له و إن سامح الشيخ لأن المرتبة شديدة الغيرة. ( من كتاب الدر الثمين)ه يقول العلامة سيدي أحمد سكيرج رضي الله عنه: الحذر الحذر أيها الولي الحميم من عمل أي كيفية توصل للاجتماع بالنبي صلى الله عليه و سلم يقظة، فإن آنية أهل هذا العصر تنصدع بأدنى مس من المتشوف إليه في الاجتماع به في عالم الحس، كفاك أن تكثر من ذكر الفاتح لما أغلق إن أردت السلامة لنفسك، و الحمدلله على الحجاب، فإن الفتح صعب و إن كانت فيه راحة كبيرة، بل هو كما يقول الشيخ الأكبر في أنشودته: إن الفتوح هو الراحات أجمعها *** و هو العذاب فلا تفرح إذ وردا (الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة)ه فمن الألطاف الإلاهية عدم مشاهدتنا للطلعة الشريفة يقظة حال قراءة جوهرة الكمال... (الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة)ه