دوره في المجال التربوي والعلمي
للعلامة سكيرج رحمه الله دور كبير في نشر العلم والحض عليه، وتحفيز الشباب على تعاطيه من منهله الصافي، ومورده الكامل الوافي، وذلك عنده السبيل الوحيد لمواكبة تطور العالم الغربي ونهضته العارمة، وهو في نفس الوقت نهج لابد من سلوكه لدا المحبين للسمو والترقي المحمود، بالإضافة لكونه السلاح الفعال المجدي لمحاربة الأمية والجهل.
وكان العلامة سكيرج يرى أن العلم وسيلة للعمل، وهو في حد ذاته شرف عظيم وسؤدد وعز وهيبة وجلال، وله رحمه الله في حث الشباب على طلب العلم قصائد كثيرة أذكر منها : قصيدة لامية في 37 بيتا قال في مطلعها :

قصيدة رائية في 25 بيتا قال في مطلعها

قصيدة سنية في 21 بيتا قال في مطلعها

قصيدة شطر بها قصيدة العلامة محمد الحجوي وزير المعارف الإسلامية وقتذاك وعدد أبيات هذه القصيدة 69 بيتا قال في مطلعها

قصيدة شطر بها قصيدة العلامة الأليوري في 224 بيتا قال في مطلعها

قصيدة بائية في 21 بيتا قال في مطلعها

وبالتأكيد فقد أعطى العلامة سكيرج قسطا وافرا من حياته في سبيل محاربة الجهل والأمية، وما يتبعهما من التخلف والإنحطاط عن الركب المتطور الحديث، فقاوم رحمه الله من أجل هذا الهدف مقاومة جبارة، سواء من خلال تآليفه التربوية الكثيرة، أو على صفحات بعض الجرائد التي كانت تصدر وقتذاك.
ولإدراك هذه الغاية النبيلة لجأ رحمه الله لمناهج مختلفة بهدف تقريب نصائحه لشتى شرائح المجتمع، ومن هذا قصيدته التي وجهها للطبقة الفقيرة من الناس وعدد أبياتها 24 بيتا، فقال في مطلعها

ومن هذا الجانب كذلك قصيدته التي وجهها للطبقة الغنية من الناس وعدد أبياتها 27 بيتا قال في مطلعها
