فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     أحمد بن الونان الملوكي

2.     أحمد بن جعفر الخزرجي السبتي

3.            أحمد بن خالد بن حماد بن محمد الناصري الدرعي الجعفري السلاوي

4.     أحمد بن زيني دحلان المكي

5.            أحمد بن سليمان بن يعزى بن إبراهيم الجزولي التغاتيني الرسموكي

6.            أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحراني الدمشقي الحنبلي، المعروف بتقي الدين ابن تيمية

7.     أحمد بن عبد السلام الفيلالي الودغيري السجلماسي

8.            أحمد بن علي بن يوسف البوني

9.     أحمد بن قاسم جسوس

10. أحمد بن محمد فال

11. أحمد بن محمد الرهوني

12.        أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الإربلي

13.        أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد المالك القسطلاني القتيبي المصري

14. أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري التلمساني

15. أحمد بن محمد بن ابراهيم

16. أحمد بن محمد بن الحسن بناني الرباطي

17. أحمد بن محمد بن عبد الله معن

18. أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي

19. أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري

20. أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الهادي الزكاري

21.        أحمد بن محمد بن قويدرالعبدلاوي بن محمد بن عبد المومن بن بلقاسم بن الولي الصالح سيدي عبد الله الشريف

22. أحمد بن محمد بن يحيى القرشي التلمساني الشهير بالمقري

23. أحمد بن محمد بن يونس الدجاني القشاشي

24. أحمد بن موسى الجزولي السملالي

25. أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني المعروف بثعلب

26. أحمد جمال الدين التونسي

27. أحمد محمود بن محمد احنيني بن أحمد بن الفضيل

28. إدريس بن عبد الله بن عبد القادر بن أحمد بن عيسى الحسني الإدريسي الودغيري

29. إدريس بن محمد بن أحمد الحسني الإدريسي المعروف بالمنجرة

30. إدريس بن محمد بن إدريس بن حمدون الحسيني العراقي

31. إدريس بن محمد بن العابد العراقي

32. إدريس عمور

33.        الأركان الأربعة

34. إسماعيل بن إبراهيم بن غازي النميري المارديني

35.        إسماعيل بن عبد الرحمان السدي

36. إسماعيل بن محمد بن علي الشريف المراكشي العلوي

37. الأمير عمر بن أمير المؤمنين مولانا الحسن الأول

38. أويس بن عامر القرني

39. أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي

40. احماد بن الحسين الدويراني البركوكي

41. بدر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي

42. بدر الدين الدمشقي

43. بركة

44. برهان الدين إبراهيم بن علي بن عمر الأنصاري المتبولي

45.        برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن مرعي بن عطية الشبرخيتي

46.        بلال

47. بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل

48. بوجمعة السوداني

49. تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بابن عطاء الله الإسكندري

50. تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن الكافي السبكي

......................................................................................................................

 

 

1.     أبو العباس أحمد بن محمد بن الونان الملوكي الفاسي، من أكابر أدباء المغرب في عصره، وهو صاحب القصيدة المشهورة بالشمقمقية، وعدد أبياتها 275 بيتا، وتحتوي على كثير من الفنون الأدبية والأغراض الشعرية، ومطلعها :

يا سيدي سبط النبي               أبو الشمقمق أبي

وتوفي رحمه الله عام 1187هـ، انظر ترجمته إتحاف أعلام الناس، لابن زيدان ج 3 ص 344 وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 316 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 243.

2.     أبو العباس أحمد بن جعفر الخزرجي السبتي، من أكابر أولياء المغرب في وقته، وهو أحد الرجالات السبعة بمراكش، ولد بسبتة عام 524هـ، وتوفي بمراكش في 3 جمادى الثانية سنة 601هـ، انظر ترجمته في الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، لابن إبراهيم المراكشي ج 1 ص 234-325، وفي مقدمة الإرتجال في مشاهير سبعة رجال، لنفس المؤلف، وفي ذيل التشوف إلى رجال التصوف لابن الزيات ص 451، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 184 رقم الترجمة 608، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 107. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 56.

3.     أحمد بن خالد بن حماد بن محمد الناصري الدرعي الجعفري السلاوي، مؤرخ، باحث، ولد بسلا عام 1250هـ، وبها توفي عام 1315، من مصنفاته الإستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، وطلعة المشتري في النسب الجعفري، وزهر الأفنان في شرح قصيدة ابن الونان، وكشف العرين عن ليوث بني مرين، والفلك المشحون بنفائس تبصرة ابن فرحون، وتعظيم المنة بنصر السنة، وغير ذلك من المصنفات الأخرى. انظر ترجمته في الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 368 رقم الترجمة 815، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 432 رقم الترجمة 1702، وفي إتحاف الوجيز للدكالي ص 174، وفي أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين للجراري ج 2 ص 11-14، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 120.

4.     أبو العباس أحمد بن زيني دحلان المكي، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، ولد بمكة عام 1231هـ، ومات بها سنة 1304هـ، له تصانيف كثيرة منها : الفتوحات الإسلامية، والجداول المرضية في تاريخ الدول الإسلامية، وخلاصة الكلام في أمراء البلد الحرام، والفتح المبين في فضائل الخلفاء الراشدين وأهل البيت الطاهرين، والسيرة النبوية، وهي مشهورة ووقع عليها الإقبال، ورسالة في الرد على الوهابية، وتاريخ طبقات العلماء، وغير ذلك من التآليف الأخرى، وأغلبها مطبوع، أنظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 390 رقم الترجمة 193، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 129، وفي معجم المطبوعات لسركيس 990.

5.     أحمد بن سليمان بن يعزى بن إبراهيم الجزولي التغاتيني الرسموكي، فقيه جليل، له معرفة واسعة بعلم الفرائض، توفي بمراكش عام 1133هـ، له مصنفات كثيرة منها : الجواهر المكنونة، وهي أرجوزة في الفرائض، وله عليها ثلاثة شروح، كبير، ووسط، وصغير، ومن مؤلفاته كذلك : ذيل أرجوزة الحساب للسملالي، وله عليها كذلك ثلاثة شروح، وكفاية ذوي الألباب في فهم معونة الطلاب للدادسي، ورسالة في مسألة أولاد الأعيان، وحاشية على رسالة أبي زيد القيرواني، وحاشية على مختصر خليل، وحلة العروس في أجوبة وأسئلة أهل سوس، وتحقيق القول في مسألة العول، ومختصر طب الشوشاني، ونظم في علم العروض، ورسالة في المضاف إلى ياء المتكلم، ومنازل الشمس، ومجموعة فتاويه المتفرقة، وغير ذلك من التآليف الأخرى، أنظر ترجمته في المعسول للمختار السوسي ج 18 ص 330-337، وفي سوس العالمة لنفس المؤلف ص 192، وفي رجالات العلم العربي في سوس لنفس المؤلف ص 61، وفي طبقات الحضيكي ج 1 ص 107، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 133.

6.     أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحراني الدمشقي الحنبلي، المعروف بتقي الدين ابن تيمية، له مؤلفات كثيرة، قيل أنها تبلغ ثلاث مائة مجلد، توفي في معتقله بقلعة دمشق عام 728هـ، انظر ترجمته في الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 1 ص 144، وفي البداية والنهاية لابن كثير ج 14 ص 135، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 9 ص 271، وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 1 ص 35-45، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 144، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 433 رقم الترجمة 950، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 274 رقم الترجمة 112.

7.     أبو العباس سيدي أحمد بن عبد السلام الفيلالي الودغيري السجلماسي أصلا، الفاسي دارا وقرارا وموتا. من خيرة أصحاب الشيخ أبي العباس التجاني رضي الله عنه. توفي عام 1285هـ. ودفن خارج باب الفتوح بالقرب من ضريح أبي ميمونة سيدي الدارس بن إسماعيل رضي الله عنه. وهذا على حد قول العلامة الحجوجي، وذكر العلامة سكيرج أنه قد توفي بتونس وقبره بها مشهور مقصود من طرف الإخوان. انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 369-376. وفي رفع النقاب لنفس العلامة ج 1 ص 170-177. وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 10. وفي نخبة الإتحاف لنفس العلامة رقم الترجمة 16. وقد مدحه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

يا سيدي يا أحمد الــودغـيــــــري                  يا مطلع الأسرار في تنوير

لك في التجاني الختم حسن عقيدة                   قد أبرمت باليسر والتيسيــر

وربطت نفسك منه بالحبل الـــذي                  ما زال منبرما بلا تغييـــــر

8.     أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف البوني، فقيه عالم بأسرار الحروف، أصله من بونة بتونس، توفي بالقاهرة عام 622هـ، من مصنفاته : شمس المعارف الكبرى، وشمس المعارف الوسطى، وشمس المعارف الصغرى، ومواقف الغايات في أسرار الرياضات، واللمعة النورانية، والسلك الزاهر، وشرح اسم الله الأعظم، وغير ذلك من كتب أسرار الحروف، أنظر ترجمته في هدية العارفين لإسماعيل باشا ج 1 : 90، وفي كشف الظنون لحاجي خليفة 1062، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 174.

9.     أبو العباس أحمد بن قاسم جسوس، فقيه، أديب، محدث، من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بالرباط، أخذ العلم عن مجموعة من الشيوخ الأفاضل، في مقدمتهم العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح، وشيخ الجماعة بالرباط العلامة أبو إسحاق إبراهيم التادلي، والفقيه أبو حفص الحاج عمر عاشور، وأخذ بمدينة فاس عن العلامة سيدي أحمد بناني كلا، والعلامة سيدي محمد بن المدني كنون، وسيدي محمد بن عبد الواحد بن سودة، وسيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وغيرهم، ومن مصنفاته رحمه الله : تعليق على موطأ مالك، والإغراء بمسائل الإستبراء، وزهر الخمائل من دوحة الشمائل، وجلاء الغين عن قرة العين، وهي حاشية على شرح الحطاب لورقات إمام الحرمين، وعقرب تحت طوبة، وهو تقييد في مسألة فرضية، ومنسك، وفهرسة جمع فيها تراجم من لقيهم في سفره للمشرق، وغير ذلك. وكان العلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح يسميه بعروس العلماء، وكان مهما دخل عليه قال له : مرحبا بعروس العلماء، ويفسح له، وذات يوم جعل ينظر ويمعن فيه كثيرا، والعلامة أحمد جسوس مطرق ببصره إلى الأرض، وأخيرا رفع إليه رأسه، فقال له الولي المذكور : السلحفاة لا تؤثر إلا بالنظر، وحتى بيضها لا يفقس إلا بالنظر إليه، وإنما أريد أن أهذبك بالنظر. وله رحمه الله ديوان مليء بالقصائد النبوية الشريفة، منها قوله في مطلع إحداها :

لطيبة فاركب ناقة الشوق أو طرفا       وغض عن الأحباب كلهم الطرفا

وله في نفس الموضوع قصيدة طائية بديعة قال في مطلعها :

خليلي هذا البين في الخد قد خـــط       خطوط دموع تشبه الخد والشرط

جفاني به نومي وعيل تـصبــــري       وساورني هم كما الحية الرقـطــا

وكانت وفاته رحمه الله في 13 ذي القعدة الحرام عام 1331هـ، عن 61 سنة، ودفن بالزاوية الناصرية بالرباط، أنظر ترجمته في كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح، وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 149، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 39، وفي الإغتباط لبوجندار ص 62، وفي الإعلام بمن حل مراكش لابن إبراهيم ج 2 ص 281-289، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 199.

10. العلامة الشيخ أحمد بن محمد فال بن الشمس، فقيه، محدث، أديب، نعته العلامة سكيرج بخليفة الشيخ ماء العينين، وكان أول اجتماع بينهما يوم السبت 15 ربيع النبوي عام 1323هـ، فنمت بعد ذلك بين الطرفين علاقة وطيدة، ومجالس ومذكرات مفيدة، وقد تلاقيا خلال ليلة في مجلس عاطر، كثرت فيه الفرائد والفوائد، فقال فيه العلامة سكيرج وقتذاك :

                   هذه ساعة بها زال غمي          وبها قد تنورت كل نفــــس

                   لم أقل ليلة لأني أراهـــا          قد تبدى بجمعنا نور شمس

         ومدحه العلامة سكيرج بقصائد كثيرة قال في مطلع إحداها :

                   انظر إلى شمسنا في أفقنا طلعت          أنوارها بين كل الخلق قد لمعت

         وقال في مطلع قصيدة أخرى :

                   أسائل عن أهل العلا والمكارم             وأهل التقى والمجد بين العوالم

توفي رحمه الله بالمدينة المنورة عند فجر يوم الاثنين 22 جمادى الثانية عام 1342هـ، انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 17، وفي قدم الرسوخ لنفس المؤلف رقم الترجمة 12.

11. العلامة سيدي أحمد بن محمد الرهوني، فقيه، جليل، مؤرخ، أديب، تلقى العلم عن جماعة من العلماء، منهم سيدي أحمد بن الخياط، وسيدي محمد بن جعفر الكتاني، وسيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، وسيدي أحمد بن الجيلالي الأمغاري، وسيدي محمد الصنهاجي التجاني، وسيدي المهدي الوزاني، وسيدي عبد العزيز بناني وغيرهم. وهو من أعلام الطريقة الأحمدية التجانية بتطوان، ومن مصنفاته كتاب عمدة الراوين في تاريخ تطاوين، في عشرة أجزاء، وقد شغل مناصب ووظائف سامية، حيث عين وزيرا للعدلية بالمنطقة الخليفية، وأثناء ذلك أسند إليه قضاء مدينة تطوان، ثم أعفي من الوزارة، ثم رد إليها، ثم أعفي ثانيا، وعين خليفة لرئيس المجلس الأعلى للتعليم الإسلامي بالمنطقة المذكورة، ثم ترقى رئيسا لهذا المجلس إلى أن توفي يوم الاثنين 13 ربيع الثاني عام 1373هـ، ودفن بالزاوية العيساوية بحومة العيون بتطوان. انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 47، وفي تاريخ تطوان لمحمد داود ج 1 ص 50-58، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 253.

12. أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الإربلي، مؤرخ، أديب، ولد في إربل بالقرب من الموصل على شاطئ الدجلة الشرقي عام 608هـ، وكانت وفاته بدمشق عام 681هـ، ومن مصنفاته : وفيات الأعيان وأنباء الزمان، في علم التراجم، أنظر ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 7 ص 353، وفي فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي ج 1 ص 55، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 220.

13. أبو العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر بن عبد المالك القسطلاني القتيبي المصري، الإمام العالم العلامة الحجة المحدث المسند، ولد بالقاهرة عام 851هـ، وبها أخذ العلم عن جماعة من الأفاضل منهم : العلامة الحافظ الشاوري، والحافظ السخاوي، وغيرها من الأكابر، وله مصنفات منها : إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، في عشرة أجزاء، والمواهب اللدنية في المنح المحمدية، في السيرة النبوية العطرة، ومنهاج الإبتهاج لشرح مسلم بن الحجاج، في ثمانية أجزاء، ونفائس الأنفاس في الصحبة واللباس، في علم التصوف، ولطائف الإشارات في علم القراءات، والكنز، في علم التجويد، واختصار الضوء اللامع لشيخه السخاوي، والروض الزاهر في مناقب الشيخ عبد القادر، وغير ذلك من الكتب والتقاييد الأخرى. وكانت وفاته رحمه الله بموطنه بالقاهرة عام 923هـ، انظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 967-970، رقم الترجمة 546، وفي الكواكب السائرة لنجم الدين الغزي ج 1 ص 126، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 2 ص 103، وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 6 ص 11، وفي النور السافر لابن العيدروس ص 113، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 420 رقم الترجمة 913، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 232، وفي البدر الطالع للشوكاني ج 1 ص 102.

14. أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري التلمساني، مؤرخ، فقيه، أديب، حافظ، من مواليد تلمسان، ثم انتقل إلى فاس، حيث استقر بها مدة طويلة قبل أن يتوجه للديار المشرقية، وكانت وفاته بمصر في شهر جمادى الثانية عام 1041هـ، ومؤلفاته كثيرة منها : نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، وروضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، وعرف النشق في أخبار دمشق، وغيرهم. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 300 رقم الترجمة 1162، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 574 رقم الترجمة 331، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 302، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 328 رقم الترجمة 734، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 237. 

15. أحمد بن محمد بن ابراهيم، من علماء وأدباء مدينة الرباط، تلقى العلم عن جماعة من فقهاء المدينة المذكورة، وعمدته فيهم العلامة سيدي المكي بن علي البيطاوري، من مصنفاته تلخيص الحذاق لشرح لامية الزقاق، وحاشية على الشيخ التاودي على شرح لامية الزقاق، في ثلاثة أجزاء، وتأليف في علم الفرائض وغير ذلك.      تولى رحمه الله القضاء بمدينة العرائش عام 1326هـ، ولم تطل ولايته بها، ثم عين قاضيا بمدينة آسفي عام 1330هـ، وتوفي بمسقط رأسه بمدينة الرباط ليلة السبت 25 ذي القعدة الحرام عام 1334هـ، عن 40 سنة، ودفن من الغد بضريح مولاي المكي الوزاني، وقد رثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال فيها :

أخلاي إن الموت ينهب الأنفسا           ويسقي بكاسات المرارة الأنفسا

أنظر ترجمته في الإغتباط لبوجندار ص 71، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 48، وفي جواهر الكمال في تراجم الرجال للكانوني ص 107، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 249.

16. أحمد بن محمد بن الحسن بناني الرباطي، قاضي مدينة الرباط، فقيه أديب، ولد بالمدينة المذكورة عام 1260هـ، وبها توفي عام 1340هـ، تلقى العلم عن جماعة من علماء وفقهاء مدينة الرباط، منهم العلامة القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمان البريبري، والعلامة الولي الصالح سيدي محمد العربي بن السائح وغيرهم، وكان رحمه الله متقلدا بالطريقة الريسونية، أخذها عن البركة سيد عبد السلام بن ريسون العلمي التطواني، ومصنفاته كثيرة منها : الفتح الودودي على حاشية العلامة المكودي، في شرح الألفية، وحاشية على المرشد المعين، وكشف الستارة عن خطبة ميارة، وتقييد في مسألة العمل بالتلغراف، وغير ذلك من التصانيف الأخرى. وكانت وفاته رحمه الله فجأة بعد صلاة العشاء، ليلة الثلاثاء 26 ربيع الثاني عام 1340هـ، ودفن بالزاوية الناصرية بالرباط، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

ماذا دهاك وما دعاك للسهر      حتى أطلت البكا والنفس في ضجر

أنظر ترجمته في الإغتباط لبوجندار ص 77، وفي أعلام الفكر المعاصر للجراري ج 2 ص 51، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 249.

17. العلامة الشهير العارف بالله سيدي أحمد بن محمد بن عبد الله معن، ولد بمدينة فاس عام 1042هـ وهو من ذرية السلطان الموحدي يعقوب المنصور باني مدينة الرباط، كان رحمه الله من أكابر أولياء وقته، وقد جمع الكثير من مناقبه وكراماته تلميذه العلامة سيدي عبد السلام بن الطيب بن محمد القادري الحسني، في تأليف سماه : المقصد الأحمد في التعريف بسيدنا ابن عبد الله أحمد. طبع على الحجر بفاس بتاريخ 1351هـ 1932م. وتوفي رحمه الله ضحوة يوم الاثنين 3 جمادى الثانية سنة 1120هـ ودفن بقبة والده خارج باب الفتوح بفاس، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 331 رقم الترجمة 1296 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 240. وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 288.

18. أبو العباس أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، المعروف بابن البناء، فقيه، أصولي، فلكي، رياضي، لغوي، صوفي، ولد بمراكش عام 654هـ، وبها توفي عام 721هـ، كان أبوه بناءا، ولهذا اشتهر بابن البناء، له رحمه الله مصنفات كثيرة منها : المباحث الأصلية، في علم التصوف، والروض المريع في صناعة البديع، واللوازم العقلية في مدارك العقول، وتلخيص أعمال الحساب، وعنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل، ومنهاج الطالب لتعديل الكواكب، وحاشية على الكشاف، ومراسم الطريقة في علم الحقيقة، ومنتهى السول في علم الأصول، وكليات في المنطق، وكليات في العربية، ومقالة في علم الأسطرلاب، وغير ذلك من الكتب المفيدة، خصوصا في علم الرياضيات، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 216 رقم الترجمة 759، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 279 رقم الترجمة 623، وفي السعادة الأبدية لابن الموقت ص 26، وفي جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 148 رقم الترجمة 99، وفي الإعلام بمن حل مراكش لابن إبراهيم المراكشي ج 1 ص 375-384، وفي نيل الابتهاج للتنبكتي 41، وفي الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 1 ص 278، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 222.

19. أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي الأنصاري، من أكابر علماء الدين، ولد بمصر عام 909هـ، وتوفي بمكة المكرمة عام 974هـ، له مؤلفات كثيرة منها : الفتاوي الهيتمية، والصواعق المحرقة على أهل البدع والضلالة والزندقة، ومبلغ الأرب في فضائل العرب، والزواجر عن اقتراف الكبائر، والخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان، والمنح المكية في شرح همزية البوصيري، وغير ذلك، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 1 ص 234، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 337 رقم الترجمة 137، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 2 ص 166، وفي النور السافر لابن العيدروس ص 287. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 420 رقم الترجمة 914.

20. أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الهادي الزكاري، عرف بابن الخياط، فقيه، محدث، صوفي، من مواليد مدينة فاس في 16 شعبان عام 1252هـ، تلقى العلم عن جماعة من أكابر فقهاء القرويين منهم : محمد بن عبد الرحمان الحجرتي، والقاضي سيدي محمد الصادق بن الهاشمي السجلماسي المدغري، وسيدي الحاج الداودي التلمساني، وسيدي الحاج محمد بن المدني كنون، وسيدي عبد الواحد بوغالب، وسيدي أحمد المرنيسي، وسيدي أحمد بناني كلا، وسيدي أحمد بن الحاج، وسيدي عبد المالك الضرير العلوي، وغيرهم. وتفوق تصانيفه 90 مؤلفا في مختلف الفنون، من فقه وحديث وتفسير وتاريخ وبيان ومنطق ونحو وتصوف وغير ذلك، وكانت وفاته رحمه الله فجأة بعدما أدى فريضة الظهر من يوم الاثنين 12 رمضان المعظم عام 1343هـ، وصلي عليه بعد صلاة العصر بجامع القرويين، ودفن في زاوية بالرميلة، عدوة فاس الأندلس، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدتين قال في مطلع الأولى :

ماذا أثار أساك بعد خمود              فضجرت بعد تصبر محمود

وقال في مطلع المرثية الثانية :

لتبك دما إن دمع عينك قد جمد                 فقد فقد القلب التصبر والجلد

انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 436 رقم الترجمة 1716، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 381 رقم الترجمة 826، وفي نيل المراد للفقيه الحجوجي ج 1 ص 17، وفي قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 23، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 387 رقم الترجمة 191، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 250.

21. الفقيه البركة المقدم سيدي أحمد بن محمد بن قويدرالعبدلاوي بن محمد بن عبد المومن بن بلقاسم بن الولي الصالح سيدي عبد الله الشريف دفين باب سيدي عبد الله من الحاضرة التونسية، ولد رضي الله عنه في شهر شعبان الأبرك عام 1230هـ قبل وفاة الشيخ سيدي أحمد التجاني بشهرين بقرية العلية بالصحراء من عمالة توكورت، قرب تامسين، وحضر لسابع ولادته جمع من أفاضل أصحاب الشيخ رضي الله تعالى عنه، من بينهم القطب الخليفة سيدي الحاج علي التماسيني، حفظ رحمه الله القرآن الكريم في صغره بقرية أولاد جلال، من عمالة بسكرة بالقطر الجزائري، وكان رحمه الله ملازما لسيدنا محمد الحبيب نجل الشيخ التجاني رضي الله عنه سفرا وحضرا لا يفارقه إلا قليلا، وكان لديه أخا وصديقا، وحبيبا ورفيقا، فهو خزانة أسراره، وجليسه في المذاكرة والمسامرة في ليله ونهاره، إلى أن توفي سيدنا محمد الحبيب وهو عنه راض. وفي سنة 1288هـ ارتحل سيدي أحمد العبدلاوي عن قرية عين ماضي ليستقر نهائيا بمدينة فاس، وفي حقه قال العلامة أكنسوس في رسالة وجهها لأبي المواهب سيدي محمد العربي بن السائح ما نصه بعد كلام : وقد أتحفتمونا بورود هذا السيد الجليل القدر، المبني دينه وجميع أموره على أثبت جدر، سيدي أحمد العبدلاوي، فإننا ما ورد علينا مثله من تلك النواحي، وقد أحيا الله به قلوبنا بعد مناهزة الممات، وأفادنا من الفوائد والمعارف ما تنتعش بها العظام الرفات، إلخ ... وفي حقه قال العلامة سكيرج في كتابه رفع النقاب ج 3 ص 203 : وقد لازم الجلوس بداره مدة، وكان مع كبر سنه الذي ناهز فيه المائة سنة سالم الذات، من جميع العاهات، حتى أنه كان يقرأ الخط الرقيق بلا نظارتين، ويقول لي ما قاله بعض العارفين : جوارح حفظناها في الصغر فحفظها الحق علينا في الكبر. ودخلت عليه مرة فقال لي : إن ملك الموت جاء إلي وهو لابس للباس أزرق، وأعطاني  سبحة حباتها من جهتي الشاهد ضعيفة، حتى كأنها ليست من جنس الحبات الآخر، فعرفت بذلك أني أناهز المائة، والحبات الضعيفة هي أول العمر وآخره. وبقي بمدينة فاس إلى أن لقي بها الله تعالى في الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس 24 رمضان عام 1328هـ، وكان عمره عند وفاته 98 سنة، ودفن رحمه الله بمقبرة روضة سيدي الطيب السفياني بباب عجيسة بفاس، ورثاه تلميذه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

                   فقد الأحبة من أدهى المصيبات           والصبر عنهم أراه هادم الــــذات

                   كأنه هادم اللذات بعـــدهـــــــــم           قد حل عند الصبور في الرزيات

انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 9، وفي كشف الحجاب لنفس المؤلف ص 200، وفي رفع النقاب للمؤلف نفسه ج 3 ص 201، وفي نيل المراد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 93.

22. أحمد بن محمد بن يحيى القرشي التلمساني الشهير بالمقري، مؤرخ، أديب، فقيه، حافظ، من مصنفاته : نفح الطيب في غصن الأندلس الرطيب، في أربع مجلدات، حول تاريخ الأندلس السياسي والأدبي، وأزهار الرياض في أخبار القاضي عياض، في أربعة أجزاء، وروضة الأنس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من علماء مراكش وفاس، وإضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة، وعرف النشق في أخبار دمشق، وغيرهم من تآليفه الكثيرة. وتوفي رحمه الله في شهر جمادى الأخيرة عام 1041هـ بمصر، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 300 رقم الترجمة 1162هـ، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 328 رقم الترجمة 734، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 574 رقم الترجمة 331، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 302-311، وفي البستان لابن مريم ص 155، وفي تعريف الخلف للحفناوي ج 1 ص 44، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 237.

23. أحمد بن محمد بن يونس الدجاني القشاشي، صوفي جليل، أصله من القدس من آل الدجاني، نزل جده يونس بالمدينة المنورة واتخذها موطنا له، وبها ولد حفيده صاحب الترجمة سيدي أحمد القشاشي، ومصنفاته تزيد على 70 تصنيفا، أغلبها في علم التصوف، منها : كلمة الجود في القول بوحدة الوجود، والدرة الثمينة فيما لزائر النبي (r) إلى المدينة، وكانت وفاته رحمه الله عام 1071هـ. أنظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 970 رقم الترجمة 547، وفي الرحلة العياشية ج 1 ص 407-429، وفي صفوة من انتشر للإفراني ص 119، وفي خلاصة الأثر للمحبي ج 1 ص 343، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 239.

24. الشيخ أبو العباس أحمد بن موسى الجزولي السملالي، من أكابر المشايخ الصوفية بالمغرب خلال القرن العاشر الهجري، وهو من تلامذة الشيخ سيدي عبد العزيز التباع، وعلى يديه فتح له، وكانت وفاته رحمه الله عام 971هـ، وضريحه ببلاد سوس مشهور يتبرك به، قال في مرآة المحاسن : وثبت بخط الثقاة من فقهاء حفدته وغيرهم أنه لم يكن يحفظ من الشعر إلا قول القائل :

تأمل سطور الكائنات فإنها       من الملأ الأعلى إليك رسائـل

ولا تلتفت للغير فالكل هالك     ألا كل شيء ما خلا الله باطل

أنظر ترجمته في ممتع الأسماع لمحمد المهدي الفاسي ص 76، وفي رجالات العلم العربي في سوس للمختار السوسي ص 24.

25. أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني المعروف بثعلب، إمام أهل الكوفة في النحو واللغة والشعر، وهو فقيه محدث، ولد ببغداد عام 200هـ، وبها توفي عام 291هـ، من مصنفاته : قواعد الشعر، وشرح ديوان زهير، وشرح ديوان الأعشى، والفصيح، والمجالس، في مجلدان، ومعاني الشعر، والشواذ، ومعاني القرآن، وإعراب القرآن، وغيرهم. أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 30، وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 172، وفي إنباء الرواة للقفطي ج 1 ص 138، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 267، وفي دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ج 2 ص 752.

26. العلامة أحمد جمال الدين التونسي، من خيرة علماء تونس، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 60.

27. المقدم البركة الفقيه العلامة أبو عبد الله سيدي أحمد محمود بن محمد احنيني بن أحمد بن الفضيل، من ذرية سيدي موسى بن مولانا إدريس الأزهر باني مدينة فاس، ولد في ضحوة يوم الأحد 2 جمادى الأولى عام 1247هـ، وكانت وفاته رحمه الله في شهر ذي القعدة الحرام عام 1319هـ، ودفن بموطنه بالبحيرة من قبيلة الرحامنة، إحدى القبائل المجاورة لمدينة مراكش، وله في مدح الشيخ التجاني رضي الله تعالى عنه عدة قصائد منها بائية قال في مطلعها :

لقد فاز التجاني بكل فخر                  منابع فيضه لبن حليب

ومنها القصيدة الإستغاثية ويقول في مطلعها :

يا شيخنا يا شيخنا التجاني                 يا شيخنا يا واضح البرهان

وهو من المقدمين البارزين في الطريقة الأحمدية التجانية، أخذها أولا عن العلامة العارف بالله سيدي محمد بن محمد الصغير العلوي الشنجيطي المعروف بابن انبوجة، ثم أجازه فيها بعد ذلك جماعة من أكابر فرسان هذا الشان، منهم لسان الطريقة العلامة سيدي محمد بن أحمد أكنسوس، والولي الصالح العلامة سيدي محمد العربي بن السائح، وآخرون.

انظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 115، وفي نخبة الإتحاف لنفس المؤلف رقم الترجمة 341.

28. إدريس بن عبد الله بن عبد القادر بن أحمد بن عيسى الحسني الإدريسي الودغيري، الملقب بالبكراوي بالقاف المعقودة، حامل راية القراء في وقته، إليه المرجع في علوم القراءات، له فيها 18 تصنيفا، بالإضافة لتصانيفه في علوم أخرى، وهو والد العلامة الشهير سيدي عبد الله البكراوي، توفي رحمه الله بعد صلاة العشاء من ليلة الأربعاء 16 محرم الحرام عام 1257هـ، ودفن قريبا من قبة الولي الصالح سيدي أحمد اليمني، انظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 343- 345، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 397 رقم الترجمة 1585، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 279، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 356 رقم الترجمة 791.

29. إدريس بن محمد بن أحمد الحسني الإدريسي المعروف بالمنجرة، شيخ المقرئين في المغرب، تخرجت على يده مآت القراء، ولد بمدينة فاس في شهر ذي القعدة عام 1076هـ، وبها تلقى العلم عن رجال المعرفة بجامع القرويين، والتقى بالشيخ سيدي أحمد بن الولي الصالح الشيخ سيدي محمد بن ناصر الدرعي وأخذ عنه الورد، وناوله السبحة وصافحه وشابكه ولقنه، والتقى كذلك بعدة شيوخ من المشاهير، وقد ذكر جميعهم في فهرسته المسماة : عذب المواريد في رفع الأسانيد، وله تصانيف كثيرة في علم القراءات نظما ونثرا، وكانت وفاته رحمه الله عند زوال يوم الثلاثاء 22 محرم الحرام عام 1137هـ، ودفن في اليوم الموالي قرب المصلى خارج باب الفتوح، بجوار قبر الإمام سيدي عبد الواحد بن عاشر، أنظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 2 ص 272، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 568 رقم الترجمة 324، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 280، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 334 رقم الترجمة 1312.

30. إدريس بن محمد بن إدريس بن حمدون الحسيني العراقي، حافظ، محدث، فقيه، من مؤلفاته شرح على الشمائل للترمذي، وتكميل مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا، وشرح إحياء الميت في فضائل آل البيت وغيرهم. وتوفي رحمه الله عام 1183هـ عن 63 سنة، انظر ترجمته في النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 392 وفي شجرة النور الزكية، لمخلوف ص 356 رقم الترجمة 1422 وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 280 وفي سلوة الأنفاس لمحمد بن جعفر الكتاني ج 1 ص 141. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 346 رقم الترجمة 769.

31. العلامة الحاج إدريس بن محمد بن العابد العراقي، فقيه، أديب، صوفي، من تلامذة العلامة الحاج أحمد سكيرج، تصدى للإمامة بمحراب الزاوية التجانية الكبرى بفاس سنوات طويلة، وقد خلف في ذلك فضيلة والده الفقيه الحاج سيدي محمد بن العابد الذي كان أيضا إماما بالزاوية المذكورة إلى حدود وفاته يوم الاثنين 8 ربيع الأول عام 1365هـ. وللعلامة الحاج إدريس بن محمد العراقي مؤلفات في الطريقة الأحمدية التجانية، أكثرها لا زال مخطوطا لم يطبع، ولحد الساعة لا يزال العلامة المذكور قاطنا بالعاصمة العلمية بفاس، مع متمنياتنا له بالصحة والعافية.

32. العلامة الولي الصالح سيدي إدريس عمور، فقيه جليل، من أهل الطريقة الأحمدية التجانية، وقد مدحه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

حب السوى مع من تهواه محظــور                وذا لدا مذهب العشاق مشهـــور

فاسمح بنفسك إن تبغ الوصال فـمـن               لحبـه جــاد فهـو فيه مـشـكــــور

نفسي الفداء لشمس في العلا بزغت                به بسبل الهدى للناس تـنــويــــر

العالم المرتضى مـحـي مـآثــر مـــن               مضى إمام الهدى إدريس عمور

         توفي رحمه الله في الساعة التاسعة من ليلة السبت 22 ذي القعدة عام 1320هـ، ووصى بأن يدفن بفدان الغرباء، فلم ينفد أهله الوصية، قصدا منهم لقرب صلة الرحم، وصلي عليه بالزاوية التجانية الكبرى بفاس من يومه، ودفن بالروضة الجديدة لأولاد بنونة، قرب ضريح الولي الصالح مولاي علي بوغالب، برأس القليعة من حومة صريوة بفاس القديمة، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

                   رزء دهانا وشر الرزء ما فجــأ           فما تقدم مثله ولا نــشـــأ

                   بموت عالمنا الأواه من جمع الأســـــرار من لا له يرى الورى كفؤا

انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 16، وفي كشف الحجاب لنفس العلامة ص 212

33. الأركان الأربعة هم : العارف بالله سيدي محمد الغالي أبو طالب، والبركة الشريف سيدي محمد بن أبي النصر العلوي السجلماسي، والبركة الناسك الذاكر سيدي الحاج عبد الوهاب بن الأحمر الفاسي، والشريف العفيف سيدي الطيب السفياني.

34. إسماعيل بن إبراهيم بن غازي النميري المارديني صاحب رسالة مختصر في عمل المساحة.

35. إسماعيل بن عبد الرحمان السدي، تابعي، قال فيه ابن تغري بردي : صاحب التفسير والمغازي والسير، وكان إماما عارفا بالوقائع وأيام الناس إهـ توفي عام 128هـ، أنظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 1 ص 317، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 1 ص 308.

36. إسماعيل بن محمد بن علي الشريف المراكشي العلوي، من خيرة ملوك الدولة العلوية الشريفة، اتخذ مدينة مكناس عاصمة لحكمه، بويع له بعد وفاة أخيه المولى رشيد عام 1082هـ، وكانت أيامه أيام ظفر وفتوحات، ومن أهم منجزاته تحرير الكثير من المدن الشاطئية من الإحتلال البرتغالي والإسباني، وكانت وفاته رحمه الله بعاصمته مكناس، عام 1139هـ، ومدة حكمه 57 سنة، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 2 ص 50-76، وفي الدرر الفاخرة لنفس المؤلف ص 29، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 324.

37. الفقيه الشريف الذاكر الأمير سيدي عمر بن مولاي الحسن الأول العلوي، من أهل الفضل والخير، كانت تربطه بالعلامة سكيرج محبة ومودة متواصلة، وقد وقفت بالخزانة السكيرجية على مجموعة من رسائله إليه، مما يعبر على نباهة الشريف المذكور وسعة اطلاعه، مع بحثه الأكيد المتواصل عن ما يزيح عنه الحظوظ النفسانية، ويقربه ويدنيه من الحضرة العلية الربانية. توفي رحمه الله بمدينة فاس عام 1324هـ إثر عملية جراحية باشرها طبيب بريطاني، ودفن بمقبرة أسلافه بمولاي عبد الله، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 5 ص 497.

38. أويس بن عامر القرني، من سادات التابعين، زاهد مشهور، أصله من اليمن، توفي عام 37هـ أنظر ترجمته في طبقات ابن سعد ج 6 ص 111 وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج 2 ص 79 وفي تاج العروس للزبيدي ج 4 ص 102. وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 32، وفي الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 27 رقم الترجمة 25.

39. أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني القريمي الكفوي، من خيرة فقهاء الأحناف بتركيا، توفي بإستانبول عام 1094هـ، من مصنفاته : الكليات، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 2 ص 38، وفي معجم المطبوعات لسركيس 293.

40. الفقيه احماد بن الحسين الدويراني البركوكي، قائد قبيلة دويران بناحية مراكش، من حفدة الولي الصالح المشهور سيدي أبي يعزى رضي الله عنه، ولد بالقبيلة المذكورة عام 1307هـ وبها حفظ القرآن الكريم، ثم تعاطى لطلب العلم فأخذ على العلامة سيدي محمد الرسموكي بالمنابهة، وعلى الفقيه سيدي محمد بن عبو الشتوكي، وغيرهم، وتقلد بعهد الطريقة الأحمدية التجانية على يد المقدم سيدي محمد اليزيدي السوسي، وكان له رحمه الله اطلاع واسع على أسرار الحروف والأسماء، أنظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 8.

41. بدر الدين أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، نحوي مشهور، وهو ابن ناظم الألفية، في علم النحو، ولد بدمشق، وبها توفي عام 686 هـ، من مصنفاته : المصباح، في علمي المعاني والبيان، وشرح ألفية والده المشهورة في علم النحو، وشرح لامية الأفعال، وروض الأذهان، في علم المعاني، وغير ذلك من التآليف الأخرى. انظر ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج7 ص 383، وفي بغية الوعاة للسيوطي ص96، وفي شذرات الذهب لابن العماد ج5 ص398، وفي الأعلام للزركلي ج7 ص 31، وفي معجم المطبوعات لسركيس 234.

42. العلامة الفقيه الصوفي سيدي بدر الدين الدمشقي، من خيرة علماء دمشق، أخذ العلم عن جماعة من الجهابذة الأفاضل، وعمدته فيهم العلامة سيدي إبراهيم بن علي السقا المتوفي بالقاهرة بمصر عام 1298هـ، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 34.

43. سيدي بركة، رجل فاضل موصوف بالصلاح والإستقامة، أنظر ترجمته في نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 128.

44. برهان الدين إبراهيم بن علي بن عمر الأنصاري المتبولي، صوفي مشهور، توفي عام 877هـ، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 83-87 رقم الترجمة 322، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 1 ص 85، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 52.

45. برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن مرعي بن عطية الشبرخيتي، من أفاضل المالكية بمصر، أخذ عن الشيخ الأجهوري وهو عمدته، وأخذ كذلك عن الشيخ يوسف الفيشي، والعلامة سيدي محمد البابلي، وغيرهم، وله مؤلفات نفيسة منها شرح على مختصر خليل في أربع مجلدات، والفتوحات الوهبية بشرح الأربعين حديثا النووية، وشرح على العشماوية، وشرح على ألفية السيرة للعراقي، وغيرهم. توفي رحمه الله غريقا في النيل وهو متوجه إلى رشيد عام 1106هـ، انظر ترجمته في شجرة النور الزكية ص 317 رقم الترجمة 1236، وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 1096، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 73.

46. سيدي بلال، من خيرة خدام سيدنا رضي الله عنه، كان لا يقدر على مفارقة الشيخ رضي الله عنه، بل كان ملازما له في الذهاب معه إلى أي موضع أراده، قال العلامة سكيرج : وقد بلغني على لسان الثقة أن سيدنا رضي الله عنه كان نازلا من ملاقاة سلطان الوقت مولانا سليمان قدس الله سره، وهو مار بأعلى زقاق الحجر من مدينة فاس، وكان بعض أكابر الشرفاء جالسا بدار مولانا سليمان المعروفة هناك، فلما رأوا سيدنا رضي الله عنه نازلا من أعلى الطريق، وهو راكب، وخديمه سيدي بلال عن يمينه، وخديم آخر عن يساره، قال بعضهم لبعض سرا : والله إن هذا التجاني لآية من آيات الله، وسكتوا، فلما وصل إليهم سيدنا رضي الله عنه وقاموا ليسلموا عليه، قال لهم رضي الله عنه مكاشفا لهم : قولوا والله إن التجاني لآية من آيات الله العظام، وكررها عليهم رضي الله عنه، فتعجبوا من ذلك، وحصل لهم في جناب سيدنا رضي الله عنه زيادة اعتقاد في رسوخ قدمه في الولاية، وتلقوا عنه طريقته المحمدية بعد ذلك، ودارهم إلى الآن لا زالت معمورة بالإخوان إلخ ... أنظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 215، وفي نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 127.

47. بلقيس بنت الهدهاد بن شرحبيل، ملكة سبأ، من حمير، كانت تحكم اليمن كله، أنظر ترجمتها فت3ي تارخ الخميس لحسين بكري ج 1 ص 249 وفي نهاية الأرب للقلقشندي ج 14 ص 134 وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 74. وفي دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي ج 2 ص 344.

48. الولي الصالح الفاضل سيدي الحاج بوجمعة السوداني، من أهل الفتح الكبير، كان رحمه الله كثيرا ما يرى النبي (r)، وكان غالبا ما يستعمل لهذه الغاية الصلاة المسماة بالجامعة، وهي التي كان يستعملها الواسطة المعظم سيدي محمد بن العربي الدمراوي عند إرادته الإجتماع بالنبي (r) يقظة، وقد ترجم له الولي الصالح العلامة سيدي محمد العربي بن السائح في كتابه بغية المستفيد عند قول ناظم المنية :

ومن يكن لازمها سبعا لدا                  منامه يرى النبي أحمـــــدا

صلى وسلم عـلــيــه اللــه                 ما اشتاق مومن إلى لقيــاه

وقد زوجه سيدنا رضي الله عنه بأمته فاطمة عام 1226هـ، وتأخرت وفاته بعد وفاة الشيخ رضي الله عنه بعشرين سنة، أنظر ترجمته كذلك في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 216، وفي رفع النقاب لنفس المؤلف ج 1 ص 219، وفي نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 126.

49. تاج الدين أحمد بن محمد بن عبد الكريم، المعروف بابن عطاء الله الإسكندري، من أكابر أعلام الصوفية بمصر، أخذ عن الشيخ ياقوت العرشي، من مصنفاته : الحكم العطائية، في التصوف، وقد وقع عليها إقبال كبير من أهل العلم، وصنفت في شرحها عشرات التصانيف من قديم وحديث، ومن تآليفه كذلك : لطائف المنن في مناقب المرسي وأبي الحسن، وتاج العروس، ومفتاح الفلاح، ومصباح الأنوار، وكانت وفاته رحمه الله بالقاهرة عام 709هـ، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 2 ص 20 رقم الترجمة 312، وفي الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ج 1 ص 273، وفي معجم المطبوعات لسركيس 184، وفي الرحلة العياشية ج 1 ص 357، وفي الأعلام للزركلي ج 1 ص 221.

50. تاج الدين عبد الوهاب بن علي بن الكافي السبكي، ولد في القاهرة عام 727هـ، من اكابر فقهاء الشافعية، له مؤلفات منها : جمع الجوامع، وطبقات الشافعية الكبرى، والطبقات الوسطى، والطبقات الصغرى، ومعيد النعم ومبيد النقم، والأشباه والنظائر، وغير ذلك من التصانيف المفيدة، وكانت وفاته رحمه الله بدمشق بداء الطاعون عام 771هـ أنظر ترجمته في الدرر الكامنة لابن حجرج 2 ص 425 وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 184 وفي حسن المحاضرة للسيوطي ج 1 ص 182. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 411 رقم الترجمة 892، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 1037 رقم الترجمة 586، وفي النجوم الزاهرة لابن تغري بردي ج 11 ص 108. وفي شذرات الذهب لابن العماد ج 6 ص 221.