فهرس الأعلام

الرجوع إلى القائمة الرئيسية | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8

 

1.     التهامي بن محمد المزواري المراكشي الكلاوي

2.     جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي

3.     جرهم بن قحطان

4.     جرير بن عطية بن حديفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي

5.     جعفر بن إدريس الحسني الكتاني

6.     الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي

7.     الحارث بن أسد المحاسبي

8.     الحافظ عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمان العراقي

9.     الحبيب بن عبد المالك

10. حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري

11. الحسن بن عمر بن الحاج إدريس مزور

12. حسن بن محمد بن محمود العطار

13. الحسن بن مسعود بن محمد اليوسي

14. حمدون بن عبد الرحمان بن الحاج السلمي المرادسي

15. حميد بن محمد بن عبد السلام بن عبد الوهاب بن محمد فتحا البناني

16. خالد بن سنان العبسي

17. الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي

18. خليل بن صالح الخالدي الحشمي

19. خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي

20. داوود بن عمر الأنطاكي

21. راشد بن منصة الأوربي

22. الزبير بن عبد الوهاب سكيرج

23. زكرياء بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري المصري الشافعي

24. سارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني الديلي

25. سالم الصغير

26. سالم بن عمر بوحاجب

27. سري بن المغلس السقطي

28. سعيد بن أبي بكر المشنزائي

29. سعيد بن مسعدة المجاشعي البلخي البصري

30. السلطان العادل أبو الربيع مولانا سليمان

31. السلطان المولى عبد العزيز بن الحسن العلوي

32. السلطان المولى يوسف بن الحسن الأول بن محمد العلوي

33. السلطان مولانا الحسن بن محمد بن عبد الرحمان العلوي

34. السلطان مولانا محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن العلوي

35. سليم بن أبي فراج بن سليم بن أبي فراج البشري

36. سليمان بن أحمد الفشتالي

37. سليمان بن محمد بن عبد الله الشفشاوني العلمي

38. سواد بن قارب الأزدي الدوسي

39. سيدي محمد فتحا بن الفقيه سيدي إبراهيم بن عبد العزيز بن الشيخ أبي الحسن سيدي علي الخياط بن إبراهيم بن القطب الرباني أبي محمد سيدي عبد الله الخياط الحسيني الرفاعي

40. سيدي مسعود

41. سيدي مهدي

42. شعيب بن عبد الرحمان الدكالي الصديقي

43. الصادق بن سيدي محمد الطاهر بن العلامة سيدي إبراهيم الرياحي التونسي

44. صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي

45. الطيب بن أبي بكر بن العلامة الطيب بن كيران

46. الطيب بن أحمد بن الطيب الودغيري، المدعو السفياني

47. الطيب بن أحمد عواد السلاوي

48. الطيب بن عبد الله بن محمد الطاهر بن عبد القادر بن عبد الله بن السلطان المولى إسماعيل العلوي

49. الطيب بن محمد بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران

50. الطيبي بن الحاج ابن الطيبي

 

......................................................................................................................

 

1.     التهامي بن محمد المزواري المراكشي الكلاوي، باشا مدينة مراكش وقتذاك، توفي أوائل عام 1375هـ - 1956م، وهي السنة التي نال فيها المغرب حريته واستقلاله. انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 2 ص 89.

2.     أبو موسى جابر بن حيان بن عبد الله الكوفي، مشهور، توفي بطوس عام 200هـ، له تصانيف كثيرة جدا، قيل أنها تجاوزت 500 تصنيف، وقد ترجم بعضها إلى لغات مختلفة، ومن تأليفه، أسرار الكيمياء، وأصول الكيمياء، والخواص، وصندوق الحكمة، وعلم الهيئة، والمكتسب، وغيرها، أنظر ترجمته في معجم المطبوعات لسركيس 664، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص103، وفي هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي ج1 : 249.

3.     جرهم بن قحطان، جد جاهلي يماني قديم، كان له ولبنيه ملك الحجاز، ولما بني البيت الحرام بمكة كان لهم أمره، إلى أن غلبتهم عليه خزاعة، فهاجروا عائدين إلى اليمن، أنظر ترجمته في نهاية الأرب للقلقشندي ص 178، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 118.

4.     جرير بن عطية بن حديفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أشعر أهل عصره، من تميم، ولد باليمامة عام 28هـ، وبها توفي عام 110هـ، قضى طيلة عمره يكافح شعراء جيله ويساجلهم، وكان  هجاءا مرا، فلم يقف أمامه في هذا الصدد سوى الفرزدق والأخطل. أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 102، وفي شرح شواهد المغني للسيوطي ص 16، وفي الشعر والشعراء لابن قتيبة ص 179، وفي خزانة الأدب للبغدادي ج 1 ص 36، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 119، وخصصه جميل سلطان بتأليف سماه : جرير قصة حياته ودراسة أشعاره.

5.     أبو الفضل جعفر بن إدريس الحسني الكتاني، فقيه جليل، صوفي، ولد بفاس عام 1246هـ، وبها توفي عام 1323هـ، من مصنفاته : الشرب المحتضر في رجال القرن الثالث عشر، والرياض الربانية في الشعبة الكتانية، وإعلام الأئمة الأعلام وأساتيذها بما لنا من الروايات وأسانيدها، وأحكام أهل الذمة، وغير ذلك، أنظر ترجمته في فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 300 رقم الترجمة 119، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 433 رقم الترجمة 1708، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 367 رقم الترجمة 814، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1545، وفي دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة المري ص 67 رقم 345، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 122.

6.     الجنيد بن محمد بن الجنيد البغدادي، مولده ونشأته ووفاته ببغداد، قال فيه أحد معاصريه : ما رأت عيناي مثله، الكتبة يحضرون مجلسه لألفاظه، والشعراء لفصاحته، والمتكلمون لمعانيه، وهو أول من تكلم في علم التوحيد ببغداد، توفي بالمدينة المذكورة سنة 297هـ أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 84 وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج 10 ص 255 وفي تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 7 ص 241 وفي الأعلام لخير الدين الزركلي ج 2 ص 141 وفي صفة الصفوة لابن الجوزي ج 2 ص 235.

7.     الحارث بن أسد المحاسبي، من أكابر الصوفية ببغداد، له مصنفات كثيرة منها : المسائل في أعمال القلوب والجوارح، والرعاية لحقوق الله عز وجل، وكتاب التوهم، ورسالة المسترشدين، وآداب النفوس، وشرح المعرفة، والبعث والنشور، وغير ذلك من التآليف الصوفية الأخرى، توفي رحمه الله عام 243هـ، أنظر ترجمته في صفوة الصفوة لابن الجوزي ج 2 ص 207، وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج 10 ص 73، وفي ميزان الإعتدال للذهبي ج 1 ص 199، وفي تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 2 ص 134، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 153، وفي الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 75 رقم الترجمة 145.

8.     عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمان المعروف بالحافظ العراقي، من أكابر علماء الحديث، أصله من بلاد الأكراد بالعراق، قدم لمصر وبها أخذ العلم، وكانت وفاته بالقاهرة عام 806هـ، ومصنفاته كثيرة منها : المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، ألفه في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للغزالي، والألفية في مصطلح الحديث، وشرحها في مجلد واحد سماه فتح المغيث، وغير ذلك من التآليف الأخرى، أنظر ترجمته في الضوء اللامع للسخاوي ج 4 ص 171، وفي غاية النهاية للجزري ج 1 ص 382، وفي معجم المطبوعات لسركيس 1317، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 344، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 814-818 رقم الترجمة 458، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 414 رقم الترجمة 898.

9.     العلامة الأديب مولاي عبد الرحمان بن محمد بن عبد الرحمان بن علي بن زيدان بن السلطان الشهير مولانا إسماعيل، هو نقيب الشرفاء العلويين بمدينتي مكناس وزرهون، ولد رحمه الله في ربيع الثاني عام 1295هـ بمكناسة الزيتون، وبها حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بفاس حيث أخذ عن كبار فقهاء القرويين بها، فبرع في الأدب والتاريخ والبلاغة والفقه والحديث والسيرة وغيرهم من العلوم الأخرى، وشيوخه رحمه الله كثيرون، منهم قاضي مكناس العلامة سيدي محمد بن القصري المكناسي، والعلامة الشيخ سيدي أحمد بن الخياط الزكاري، والفقيه سيدي أحمد بن الجيلالي الامغاري، والعلامة سيدي محمد بن قاسم القادري وغيرهم، كما أجازه من خارج المغرب عدة شيوخ من الحجاز ومصر والشام والهند وتونس والجزائر. وتقلد رحمه الله بعهد الطريقة الأحمدية التجانية عن العارف بربه العلامة سيدي العربي العلمي اللحياني الموساوي، أما وظائفه : فقد انتخب من بين علماء وقته مدرسا لتلامذة المدرسة الحربية بمكناس، ثم مديرا للمدرسة المذكورة، وله رحمه الله مصنفات كثيرة منها : إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس، وإرشاد المستفيد لما للأئمة من التفصيل في طبقات أهل التقليد، والدرر الفاخرة بمآثر الملوك العلويين بفاس الزاهرة، والعز والصولة في معالم نظم الدولة، والمناهج السوية في تاريخ الدولة العلوية، والنهضة العلمية في عهد الدولة العلوية، والنور اللائح بمولد الرسول الخاتم الفاتح، وبلوغ الأمنية في مدح خير البرية. وله غير ذلك من التآليف والرسائل والتقاييد، وكانت وفاته رحمه الله سنة 1365هـ - 1946م، انظر ترجمته في الأعلام للزركلي ج 3 ص 335 وفي الأدب العربي في المغرب الأقصى لمحمد بن عباس القباج ج 1 ص 81، وفي دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة المري ص 13 رقم 2.

10. حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، صحابي جليل، وهو شاعر النبي صلى الله عليه وسلم، عاش 120 سنة، ستون منها في الجاهلية، ومثلها في الإسلام، توفي بالمدينة المنورة عام 54هـ قال المبرد في الكامل : أعرق قوم كانوا في الشعراء آل حسان، فإنهم يعدون ستة في نسق، كلهم شعراء، وهم : سعيد بن عبد الرحمان بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام. انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر العسقلاني ج 1 ص 326 وفي تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج 2 ص 247 وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 175.

11. العلامة الفقيه المقدم سيدي الحسن بن عمر بن الحاج إدريس مزور، ولد بمدينة فاس في شهر جمادى الثانية عام 1286هـ، وبعد حفظه للقرآن الكريم دخل لجامعة القرويين عام 1302هـ، فأخذ بها عن مجموعة من أكابر العلماء، في مقدمتهم العلامة الشريف سيدي محمد بن محمد بن عبد السلام كنون، والعلامة سيدي محمد فتحا بن قاسم القادري، والفقيه سيدي محمد بن التهامي الوزاني، والعلامة مولاي عبد المالك الضرير العلوي، والعلامة سيدي التهامي كنون وغيرهم. وتقلد رحمه الله بعهد الطريقة الأحمدية التجانية على يد الفقيه سيدي محمد بن محمد بن عبد السلام كنون، وهو الذي أجازه فيها أولا، ثم أجازه فيها بعد ذلك العلامة الولي الصالح سيدي العربي بن ادريس العلمي اللحياني الموساوي. وله رحمه الله مواقف وطنية كبيرة، منها أنه كان من جملة الموقعين على عريضة الإستقلال عام 1944م، وعند حصول المغرب على استقلاله عين رئيسا للمجلس العلمي لجامعة القرويين، لكنه توفي بعد ذلك بقليل ليلة الخميس فاتح شوال عام 1376هـ، وصلي عليه بعد صلاة العصر من يوم الخميس بالمدرسة العنانية الشهيرة بالمتوكلية، ودفن بزاوية سيدي المكتفي العلوي بدري مولاي عبد المالك بالطالعة الكبرى بفاس. ومن مصنفاته رحمه الله : السيوف المهندة السنان لمستعمل التبغ من الإخوان، فقها وطبا، والحلل الزنجفورية على البردة البوصيرية، في جزءين، وحاشية على تأليف الشيخ الطيب بن كيران في حرف لو، وشرح منظومة الشيخ الطيب بن كيران في المجاز والإستعارة، وتقييد في النهي عن إغلاق المتاجر يوم الجمعة إلا في وقت النداء، وفهرسة جامعة لشيوخه سماها : إتحاف الأعيان بأسانيد العرفان، وشفاء السقيم بمولد النبي الكريم، وغير ذلك من الختمات والتقاييد الكثيرة، أنظر ترجمته في فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 130، وفي دليل مؤرخ المغرب الأقصى لابن سودة المري ص 192 رقم الترجمة 1149، وفي إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين لابن الحاج ص 100، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 209.

12. حسن بن محمد بن محمود العطار، فقيه، أديب، فلكي، أصله من المغرب، ولد بالقاهرة عام 1190هـ، وبها توفي عام 1250هـ، وكان أبوه عطارا، فتبع أباه في تجارته أول الأمر، ثم انصرف إلى الأدب والعلم، تولى إنشاء جريدة الوقائع المصرية في بدء صدورها، ثم عين شيخا لعلماء الأزهر خلال الأربع سنوات الأخيرة من عمره، ومن مصنفاته : رسالة في كيفية العمل بالأسطرلاب والربعين المقنطر والمجيب والبسائط، وديوان شعر، وتأليف في فن الإنشاء والمراسلات، وغير ذلك من التآليف الأخرى. أنظر ترجمته في الخطط التوفيقية لمبارك ج 5 ص 38، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 220، وخصصه الشاعر محمد عبد الغني حسن بتأليف سماه : حسن العطار.

13. العارف بربه العلامة سيدي الحسن بن مسعود بن محمد اليوسي، نسبة إلى أيت يوسي، قبيلة في عداد بربر ملوية، من أكابر علماء المغرب في عصره، فقيه، محدث، لغوي، أديب، مؤرخ، صوفي فاضل، قال في حقه صاحب الرحلة العياشية :

من فاته الحسن البصري يدركه          فليصحب الحسن اليوسي يكفيه

¨له مؤلفات نفسية منها : المحاضرات، وقانون أحكام العلم، وزهر الأكم في الأمثال والحكم، ومنح الملك الوهاب فيما استشكله بعض الأصحاب من السنة والكتاب، والكوكب الساطع في شرح جمع الجوامع، والقصيدة الدالية وشرحها وقد سماه : نيل الأماني من شرح التهاني. وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله عام 1102هـ ودفن في بلدته تمزرنت بمزدغة. انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 328 رقم الترجمة 1284 وفي النبوغ المغربي لعبد الله كنون ج 1 ص 285 وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 1154 رقم الترجمة 658 وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 223 وفي الإستقصا للناصري ج 4 ص 51 وفي معجم المطبوعات لإليان سركيس 1959. وفي الفكر السامي للحجوي ص 337 رقم الترجمة 754.

14. أبو الفيض حمدون بن عبد الرحمان بن الحاج السلمي المرادسي، من أكابر فقهاء وأدباء فاس، توفي رحمه الله سنة 1232هـ وله مؤلفات منها : نفحة المسك الداري لقارئ صحيح البخاري، وقصيدة ميمية في السيرة النبوية في نحو 4000 بيت، وله شرح عليها في خمسة أسفار، وحاشية على تفسير أبي السعود ومتبوعه البيضاوي، وديوانه الذي سماه السليمانيات مع شرحه، ويحتوي على قصائد رائعة جميلة في مدح السلطان العادل مولاي سليمان بن محمد العلوي رحمه الله. انظر ترجمته في النبوغ المغربي للعلامة عبد الله كنون ج 1 ص 296 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 379 رقم الترجمة 1516 وفي الإستقصا للناصري ج 4 ص 151 وفي سلوة الأنفاس للكتاني ج 3 ص 4 وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 275. وخصصه ابنه العلامة سيدي محمد الطالب بتأليف في ترجمته سماه : نيل السرور والإبتهاج بترجمة الشيخ حمدون بن الحاج، وسماه كذلك : رياض الورد إلى ما انتهى إليه هذا الجوهر الفرد.

15. العلامة الفقيه المدرس شيخ أنجال الحضرة الشريفة سيدي محمد بن محمد بن محمد معمري الزواوي، ولد بزواوة من عمالة الجزائر عام 1303هـ فقرأ القرآن على الشيخ سيدي عبد القادر المجاوري بالمدرسة الثعالبية، ثم تابع دراسته للعلم فأخذ عن العلامة سيدي محمد فتحا السعيد بن زكري الزواوي الفقه وأصول الفقه، وعلى الفقيه الشيخ عبد الحليم بن سمالة علوم العربية والمنطق وعلم البيان، وجزءا من تفسير الجواهر الحسان، وعلى العلامة سيدي عمر بن سيدي حسن يهمات الجزائري مبادئ الفقه فيما يخص المعاملات، وبعد ذلك تعاطى التدريس بالمدرسة الرباطية مدة خمس سنوات ابتداء من عام 1328هـ ثم عين ترجمانا بالإقامة العامة بالرباط سنة 1333هـ، ثم نائبا للتشريفات الملكية سنة 1339هــ كما كلف بالإضافة إلى مهامه المذكورة بتهذيب أنجال الحضرة الشريفة، وله رحمه الله مشاركة فعالة في التأليف، ومن تصانيفه : شرح شجع الحمام في مدح خير الأنام، ومنها حسن التصنيف في مبادئ التصريف، وغير ذلك، انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 180.

16. خالد بن سنان العبسي، من أنبياء العرب في عهد الجاهلية، كان في أرض بني عبس يدعو الناس إلى دين عيسى عليه السلام، وقد قيل أنه لم يكن في بني إسماعيل نبي غيره قبل سيدنا محمد (r)، وقال ابن الأثير في تاريخه : من معجزاته أن نارا ظهرت بأرض العرب فافتتنوا بها، وكادوا يدينون بالمجوسية، فأخذ خالد عصاه ودخلها ففرقها وهو يقول : بدا بدا، كل هدي مؤدى، لأدخلنها وهي تلظى، ولأخرجن منها وثيابي تندى، وطفئت وهو في وسطها، وثبت في الحديث الصحيح أن حفيدة النبي خالد بن سنان وفدت على رسول الله (r)، فبسط لها رداءه وأجلسها عليه، وقال : ابنة نبي ضيعه أهله، وفي رواية أخرى : مرحبا بابنة أخي، أنظر الإصابة لابن حجر العسقلاني ج 1 : 466-469، وفي تاريخ الخميس لحسين بكري ج 1 ص 199 وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 296

17. الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، واضع علم العروض، أخذه من الموسيقى، وكان عارفا بها، ولد بالبصرة عام 100هـ، وبها توفي عام 170هـ، من مصنفاته : كتاب العين، في علم اللغة، في 2500 صفحة، ومعاني الحروف، وكتاب العروض، وتفسير حروف اللغة، والنقط والشكل، وجملة آلات العرب، والنغم، وغير ذلك من الكتب الأخرى.

18. خليل بن صالح الخالدي الحشمي، نسبة إلى الحشم، إحدى قبائل عرب تلمسان، نشأ بتلمسان ثم استوطن فاسا، تولى خطة القضاء بمدينتي مكناس وزرهون عام 1321هـ، وكانت وفاته بفاس صبيحة يوم الإثنين 19 ذي القعدة الحرام عام 1326هـ، ودفن بجوار ضريح سيدي أبي بكر بن العربي المعافري خارج باب الشريعة المعروف باب محروق، أنظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 3 ص 23. وفي نيل المراد في معرفة رجال الإسناد للعلامة الحجوجي ج 1 ص 56.

19. خير الدين بن محمود بن محمد بن علي بن فارس الزركلي، أديب مؤرخ له إلمام واسع بعلم التراجم، ولد ببيروت ليلة 9 ذي الحجة الحرام عام 1310هـ، من مؤلفاته : الأعلام في ثمان مجلدات، وماجدولين والشاعر، وهي قصة شعرية صغيرة، وشبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز، وعامان في عمان، في جزءين، والملك عبد العزيز في ذمة التاريخ، وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله في 3 ذي الحجة الحرام عام 1396هـ، موافق 25 نونبر عام 1976م، انظر ترجمته في خاتمة كتابه الأعلام ج 8 ص 267-270.

20. داوود بن عمر الأنطاكي، عالم بالطب والأدب، كان ضريرا، انتهت إليه رياسة الأطباء في زمانه، وكان قوي البديهة يسأل عن الشيء من الفنون فيملي على السائل الكراسة والكراستين، قال المحبي : وقد شاهدت رجلا سأله عن حقيقة النفس الإنسانية فأملى عليه رسالة عظيمة. وله مصنفات كثيرة أشهرها : تذكرة أولي الألباب، في الطب والحكمة، في ثلاث مجلدات، والنزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة، وزينة الطروس في أحكام العقول والنفوس، وغاية المرام في تحرير المنطق والكلام، ونزهة الأذهان في إصلاح الأبدان، وتزيين الأسواق، في الأدب، وكفاية المحتاج في علم العلاج، وألفية في الطب، وشرح عينية ابن سينا، ورسالة في علم الهيئة، وكانت وفاته رحمه الله بمكة عام 1008هـ، أنظر ترجمته في خلاصة الأثر للمحبي ج 2 ص 140-149، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 333.

21. راشد بن منصة الأوربي، خديم آل بيت الرسول المخلص، مولانا الإمام إدريس الأكبر رحمه الله ورضي عنه، اختلف في أصله فقيل أنه من العرب المولدين، وقيل أنه حبشي، وقيل أنه بربري من قبيلة أوربة، وقد سبي مع والده منصة في غزوة موسى بن نصير، ونقل معه إلى المشرق. وقد قال في حقه العلامة ابن زيدان، عند ترجمته له في كتابه إتحاف أعلام الناس : وقد صرح غير واحد من ثقات المؤرخين ومحققيهم بأنه كان له إلمام بالعلوم، ومعرفة تامة بالسياسة والأخبار، وأيام العرب  ووقائعها، والفروسية والرماية ومكايد الحرب، ذا قوة وحزم ونجدة وإقدام، ودهاء ونباهة ودين متين، وثبات ورسوخ وأمانة، وصلاح وورع وزهد وتقى، وإخلاص وحب ونصيحة في آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، يوالي بموالاتهم ويعادي بمعاداتهم، إلخ ... وهو الذي قام بأمر الدولة الإدريسية بعد وفاة مولاي إدريس الأول عام 177هـ، كما كفل ابنه الإمام مولاي إدريس الثاني إلى أن شب وترعرع، وكانت وفاته رحمه الله شهيدا عام 188هـ، ودفن قريبا من ضريح المولى إدريس الأول بجبل زرهون في الجهة الجنوبية على يمين الخارج للمزارة العليا من الجامع الكبير هناك. انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 3 ص 64-66، وفي جذوة الإقتباس لابن القاضي ج 1 ص 16-26، وفي تاريخ ابن خلدون ج 4 ص 13، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 11.

22. الزبير بن عبد الوهاب سكيرج المهندس الفقيه الأديب الرياضي، ازداد بفاس عام 1270هـ، وهو ابن عم العارف بالله العلامة الحاج أحمد سكيرج. كان من جملة البعثة الحسنية التي وجهت لأروبا قصد دراسة العلوم العصرية فيها، فتلقى في إنجلترا علوم الرياضيات من حساب وجبر ومقابلة، وتلقى كذلك علم الهندسة والجغرافية وغير ذلك من العلوم الحديثة العهد وقتذاك، وبعد رجوعه للمغرب اشتغل في عدة مناصب هامة، وله رحمه الله تأليف في علم الهندسة سماه : تحفة الإخوان بتخطيط البلدان، وقد أخذ الطريقة الأحمدية التجانية عن العلامة الحاج أحمد سيكرج، وتوفي رحمه الله بمقر سكناه بمدينة تطوان وذلك بعدما جاوز الثمانين من عمره. وقد مدحه العلامة سكيرج بعدة قصائد منها قصيدة قال في مطلعها :

متى أرى الأرض تطوى لي لتطوان           فحب أوطانها بالشوق أطواني

ما القلب مني إلى جـنـاتـهــا شـغـــف           وإنمـا شغـفـي فـيـهـا بإخـوانـي

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ فيما لمؤلفه من الشيوخ، للحاج أحمد سكيرج رقم الترجمة 37 وفي رياض السلوان لنفس المؤلف ص 37-39.

23. زكرياء بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري المصري الشافعي، حافظ، محدث، فقيه، مفسر، صوفي، قاضي، من مواليد سنيكة بشرق مصر عام 823هـ له مؤلفات كثيرة منها : تحفة الباري على صحيح البخاري، وشرح ألفية العراقي، وفتح الرحمان، وشرح شذور الذهب، وغاية الوصول، والغرر البهية في شرح البهجة الوردية، وغيرهم. وتوفي رحمه الله عام 926هـ أنظر ترجمته في الكواكب السائرة لنجم الدين الغزي ج 1 ص 196 وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 46 وفي جامع كرامات الأولياء للنبهاني ج 2 ص 79 وفي النور السافر لعبد القادر العيدروس ص 120. وفي الخطط التوفيقية لمبارك ج 12 ص 62، وفي فهرس الفهارس لعبد الحي الكتاني ص 457 رقم الترجمة 240، وفي الضوء اللامع للسخاوي ج 3 ص 234، وفي معجم المطبوعات لسركيس 483.

24. سارية بن زنيم بن عبد الله بن جابر الكناني الديلي، صحابي جليل، توفي عام 30هـ، أنظر ترجمته في الإصابة لابن حجر رقم الترجمة 3034 وفي تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 49 وفي النجوم الزاهرة لابن ثغري بردي ج1 ص 77 وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 69 وفي تهذيب تاريخ ابن عساكر لعبد القادر بدران ج 6 ص 43. وانظر نص هذه الكرامة في تاريخ الطبري ج 4 ص 178، وفي التشوف إلى رجال التصوف لابن الزيات ص 72.

25. سيدي سالم الصغير، من الموصوفين بكمال الولاية، وصفاء السريرة، أنظر ترجمته في نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 130.

26. أبو النجاة سالم بن عمر بوحاجب، فقيه جليل، ولد بتونس عام 1243هـ، وبها أخذ عن أكابر علمائها، وهو كبير أهل الشورى المالكية بتونس، ومن مصنفاته : شرح على الفية ابن عاصم في علم أصول الفقه، وتقريرات على صحيح الإمام البخاري، وديوان خطب، وتقارير على الأشموني على الخلاصة، كما اشترك مع خير الدين باشا التونسي في تحرير كتابه : أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك، وكانت وفاته رحمه الله في شهر ذي الحجة الحرام عام 1342هـ، ودفن بمقبرة الجلاج، ورثاه العلامة سكيرج بقصيدة قال في مطلعها :

ماذا أصابك حتى صرت حيــرانـا                 وصرت تبكي وما استطعت سلوانـا

وما ذهاك ولم تعرف بذي جـزع                             حتى جزعت وقد هـيـجـت أحـزانــا

وما عراك فـمـزقـت التصبر عــن                 لواعج قد لـوت حـشـاك نـــيــــرانـا

¨انظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 426 رقم الترجمة 1689، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 71، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 379 رقم الترجمة 825. وفي قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 61.

27. سري بن المغلس السقطي، علم من أعلام الصوفية ببغداد، قال فيه ابن أخته الجنيد : ما رأيت أعبد من السري، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رؤي مضطجعا إلا في علة الموت، توفي رحمه الله ببغداد سنة 253هـ، أنظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعراني ج 1 ص 74، وفي طبقات الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي ص 48-55 وفي حلية الأولياء لأبي نعيم ج 10 ص 116 وفي الأعلام لخير الدين الزركلي ج 3 ص 82 وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 3 ص 13.

28. الشيخ الجليل أبو عثمان سعيد بن أبي بكر المشنزائي، صوفي جليل، قال في حقه صاحب مرآة المحاسن : وكان من أكابر الأولياء، ومشاهير المشايخ، من ذوي الهمم الغالية، وقال في محل آخر : وشهرته بالولاية والبركة بلغت الغاية إهـ... وهو من تلامذة الشيخ الشهير سيدي سعيد الداعي الدغوغي، أنظر ترجمته في ممتع الأسماع لمحمد المهدي الفاسي ص 124-127 رقم الترجمة 73، وفي الإعلام بمن حل مراكش للعباس بن إبراهيم ج 10 ص 141.

29. سعيد بن مسعدة المجاشعي البلخي البصري، المعروف بالأخفش الأوسط، نحوي مشهور،، عالم باللغة والأدب، وهو الذي زاد في علم العروض بحر الخبب، ويسمى كذلك بالمتدارك، لأنه أدركه على الخليل بن أحمد، ومن مصنفاته : تفسير معاني القرآن، وشرح أبيات المعاني، وكتاب الملوك، والإشتقاق، ومعاني الشعر، والقوافي، وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله عام 215هـ، أنظر ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 208، وفي بغية الوعاة للسيوطي ص 258، وفي إنباه الرواة للقفطي ج 2 ص 36، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 101.

30. السلطان العادل أبو الربيع مولانا سليمان رحمه الله بويع له سنة 1206هـ وكان من خيرة العلماء بإجماع أهل الفضل من المحققين، وله مؤلفات منها : عناية أولي المجد بذكر آل الفاسي ابن الجد، وحاشية على الموطأ، وحاشية على الزرقاني على المواهب اللذنية، وحاشية على شرح الخرشي على المختصر، وتأليف في التجمير بعود الطيب في رمضان، وتأليف في الغناء، وتأليف في أحكام الجن والتفريق بينها وبين أحكام الإنس، وتوفي رحمه الله بمراكش يوم الخميس 13 ربيع الأول عام 1238هـ، انظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 495 وفي الإستقصا للناصري ج 4 ص 129-172 وفي فهرس الفهارس للكتاني ص 980 رقم الترجمة 557 وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 134 وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 380 رقم الترجمة 1523. وفي الدرر الفاخرة لابن زيدان ص 67 وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 354 رقم الترجمة 787 وفي فتح الملك العلام للفقيه الحجوجي بتحقيقنا عليه رقم الترجمة 9.

31. السلطان المولى عبد العزيز بن الحسن العلوي، بويع له بعد وفاة والده عام 1311هـ، وبقي على العرش فيه إلى أن نزل عنه عام 1326هـ، فسكن مدينة طنجة، وبها توفي عام 1363هـ، أنظر الدرر الفاخرة لابن زيدان ص 111، وفي الأعلام للزركلي ج 4 ص 16.

32. السلطان المولى يوسف بن الحسن الأول بن محمد العلوي، ولد بمدينة مكناس سنة 1297هـ وبويع له بالسلطنة سنة 1330هـ - 1912م، وهو أول من نقل البلاط السلطاني من فاس إلى الرباط، توفي رحمه الله بفاس عام 1346هـ - 1927م، وقد قيلت في حقه قصائد وأشعار رائعة فائقة، جمعها العلامة المؤرخ عبد الرحمن بن زيدان في مصنف سماه : اليمن الوافر الوفي، بمديح الجناب اليوسفي، أنظر ترجمته في فواصل الجمان لمحمد غريط ص 141، ودروس التاريخ المغربي للجراري ج 5 ص 269-278، وفي الأعلام للزركلي ج 8 ص 226.

33. السلطان مولانا الحسن بن محمد بن عبد الرحمان العلوي، بويع له بعد وفاة والده عام 1290هـ وله رحمه الله إنجازات كثيرة في شتى مجالات التنمية بالمغرب، وكان كثير الرحلات بين مدن وأقاليم المملكة، وتوفي في إحدى هذه الرحلات قادما من مراكش إلى مدينة مكناس، وحمل إلى رباط الفتح حيث دفن فيه عام 1311هـ. انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 2 ص 115، وفي الدرر الفاخرة لنفس المؤلف ص 97، وفي الأعلام للزركلي ج 2 ص 220.

34. السلطان مولانا محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن العلوي، ملك المملكة المغربية، ولد بفاس عام 1329هـ، وبها وبالرباط تلقى تكوينه العلمي، وبويع له بعد وفاة والده سنة 1346هـ، وله رحمه الله إنجازات كبيرة في حقل التنمية الوطنية بالمغرب، ونظرا لتشبثه بمطالب الحرية والإستقلال لبلده أقدم الإستعمار الفرنسي على نفيه صحبة عائلته لجزيرة مدغشقر عام 1372هـ، وبعد ذلك انطلقت بربوع المملكة المغربية ثورة شعبية عارمة أسفرت على إجبار الإستعمار الفرنسي بإعادة السلطان سيدي محمد الخامس من منفاه إلى عرشه، ومنح بلاد المغرب استقلالها سنة 1375هـ-1956م، وتوفي الملك سيدي محمد الخامس عام 1380هـ-1961م أنظر ترجمته في تاريخ المغرب لمحمد بن عبد السلام بن عبود ج 2 ص 146-161-192، وفي الأعلام للزركلي ج 7 ص 158.

35. سليم بن أبي فراج بن سليم بن أبي فراج البشري، شيخ الجامع الأزهر، تولى نقابة المالكية بمصر، ثم مشيخه الأزهر مرتين، من مصنفاته : المقامات السنية في الرد على القادح في البعثة النبوية، توفي رحمه الله عام 1335هـ، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 55، وفي مرآة العصر لزخوره ج 2 ص 465، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 119، وفي الكنز الثمين لفرج سليمان ج 1 ص 106.

36. أبو الربيع سليمان بن أحمد الفشتالي، فقيه جليل له معرفة دقيقة بعلم التوقيت والفلك، توفي بفاس عام 1208 هـ، من مصنفاته شرح سلك اللآلي في مثلث الغزالي، وشرح على عويص رسالة المارديني في الربع المجيب، طبع على الحجر بفاس، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص372 رقم الترجمة 1484، وفي سلوة الأنفاس لآبن جعفر الكتاني ج3 ص115 وفي اليواقيت الثمينة لظافر الأزهري ص157، وفي الأعلام للزركلي ج3 ص121.

37. أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله الشفشاوني العلمي، الشهير بالحوات، فقيه مؤرخ، ولد بشفشاون بشمال المغرب عام 1160هـ، وتوفي بفاس عام 1231هـ، من مصنفاته : ثمرة أنسي في التعريف بنفسي، والروضة المقصودة في مآثر بني سودة، والبدور الضاوية في التعريف بأهل الزاوية الدلائية، والسر الظاهر فيمن أحرز بفاس الشرف الباهر من أعقاب الشيخ عبد القادر، وقرة العيون في الشرفاء القاطنين بالعيون، وغير ذلك، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 379 رقم الترجمة 1514، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 116، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 133.

38. سواد بن قارب الأزدي الدوسي، صحابي جليل، توفي بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 15هـ، انظر ترجمته في الإصابة لابن حجر العسقلاني رقم الترجمة 3576، وفي الروض الأنف للسهيلي ج 1 ص 139، وفي عيون الأثر لليعمري ج 1 ص 72، وفي بلوغ الأرب للآلوسي ج 3 ص 299.

39. أبو عبد الله سيدي محمد فتحا بن الفقيه سيدي إبراهيم بن عبد العزيز بن الشيخ أبي الحسن سيدي علي الخياط بن إبراهيم بن القطب الرباني أبي محمد سيدي عبد الله الخياط الحسيني الرفاعي، عالم جليل، من حفظة المذهب المالكي في وقته، وهو شيخ الإفتاء بالمغرب، وقد تولى القضاء بمدينة فاس فحمدت فيه سيرته، وهو معروف مشهور بابن إبراهيم، وكان له اتصال وثيق بالزاوية الناصرية، حيث أنه من خيرة المقدمين المرشحين لتلقينها بمدينة فاس، وكانت وفاته رحمه الله ليلة الجمعة 10 رجب عام 1241هـ، ودفن بزاويته المشهورة به بدرب الحرة من طالعة فاس، وضريحه بها على يمين المحراب، وعليه دربوز، وهو معروف متبرك به إلى الآن، أنظر ترجمته في شجرة النور الزكية لمخلوف ص 381 رقم الترجمة 1526، وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 355 رقم الترجمة 789، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 1 ص 254، وتوسع في ترجمته كثيرا العلامة أبو عبد الله سيدي محمد المسناوي الدلائي في كتابه جواهر السماط في مناقب سيدي عبد الله الخياط.

40. سيدي مسعود، رجل فاضل صالح، اتخذه سيدنا رضي الله عنه بوابا بباب داره، فكان لا يدخل أحدا إلا بعد أن يستأذن عليه، ومما حدث لهذا الفاضل أنه كان ذاهبا مرة مع سيدنا رضي الله عنه، فسمع الشيخ هرة صغيرة تصيح، فقال له : يا أبا السعود ارفعها معك، فرفعها، ولما وصل لداره رضي الله عنه أرسل له عشاءها، وكانت عادته رضي الله عنه في وقت الأكل يأمر بقصعة من الطعام للقطاط التي بداره، وبعد وفاة سيدنا رضي الله عنه رافق سيدي مسعود الشرفاء إلى عين ماضي، وبها توفي رحمه الله، أنظر ترجمته في كشف الحجاب للعلامة سكيرج ص 215، وفي نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 125.

41. سيدي بركة، رجل فاضل موصوف بالصلاح والإستقامة، أنظر ترجمته في نخبة الإتحاف للفقيه الحجوجي رقم الترجمة 128.

42. شيخ الإسلام وزير العدلية الشيخ شعيب بن عبد الرحمان الدكالي الصديقي، ولد بدار الفقيه ابن الصديقي بدكالة في 25 ذي القعدة عام 1296هـ، وكان رحمه الله آية في الفهم والحفظ، فقد حفظ القرآن كله إلا خمسة أجزاء منه في سنة واحدة، وحفظ الأجرومية في يوم واحد، وألفية ابن مالك في عشرة أيام، ومتن الشيخ خليل في خمسة أشهر، واستكمل رحمه الله القرآن الكريم برواية السبع عن شيخه الأستاذ سيدي محمد بن المعاشي، ثم بعد تعاطى لطلب العلوم، فأخذ عن عشرات الشيوخ، منهم الفقيه العلامة السيد الطاهر قاضي الحضرة المراكشية والعلامة سيدي محمد بن عزوز والفقيه سيدي محمد بن أبي شعيب والعلامة سيدي الطاهر بن قدور وغيرهم، وفي سنة 1314هـ رحل للمشرق العربي فأقام بمصر ست سنوات، ثم رحل للحجاز بطلب من أمير مكة الشريف عون الرفيق، وذلك لإقراء العلم بها، وفي سنة 1327هـ رجع للمغرب فانتخب قاضيا بمراكش عام 1329هـ ثم وزيرا للعدلية عام 1330هـ، وتوفي رحمه الله ليلة السبت 18 جمادى الأولى عام 1356هـ ورثاه العلامة سكيرج بميمية قال في مطلعها :

الدهر قاض نــافــد الأحــكــــــام            حتى على الحكماء والحكام

من ذا الذي في الحكم عانده ولم             يقضي عليه بعاجل الإعدام

¨انظر ترجمته في رياض السلوان للعلامة سكيرج ص 3 وفي معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج 2 ص 141 وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 167. وفي قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 46.

43. العلامة سيدي الصادق بن سيدي محمد الطاهر بن العلامة سيدي إبراهيم الرياحي التونسي، فقيه، محدث، أديب، ولد بتونس في شهر رمضان المعظم عام 1285هـ، وبها تلقى العلم عن مجموعة من خيرة العلماء، في مقدمتهم والده العلامة سيدي محمد الطاهر الرياحي، والعلامة سيدي حسين بن أحمد بن حسين، وسيدي محمد بن يوسف التركي، وسيدي محمود بيرم، وغيرهم. وله رحمه الله مصنفات منها : الموارد السنية في شرح القصيدة الإبراهيمية، وهو شرح لقصيدة جده العلامة سيدي إبراهيم الرياحي التي يقول في مطلعها :

على باب خير الخلق أوقفني قصدي              لعلمي بأن المصطفى واسع الرفد

وهو في جزءين الأول في ترجمة جده المذكور، والثاني في شرح القصيدة، وله شرح على المولد النبوي لجده أيضا، وشرح لأرجوزة جده في علم النحو، وغيرهم.

وقد مدحه العلامة سكيرج بأكثر من قصيدة، منها قوله في مطلع واحدة منها :

يا قاصدا تونس الخضراء من فــاس              سر بي إليها لكي تطيب أنفاســي

لي بين سكانها من في الحشا سكنوا                مني وصرت بهم مفقود إحساسي

بالله إن لـم تـسـاعـدنـي فـتـحـمـلـنـي              فاحمل سلامي لهم فهم هم ناسـي

¨انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 62.

44. صاعد بن الحسن بن عيسى الربعي البغدادي : أديب لغوي قصاص، ولد بالموصل، ونشأ ببغداد، وانتقل إلى الأندلس، وبها توفي سنة 417هـ، أنظر ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي ص 267 وفي لسان الميزان لابن حجر العسقلاني ج 3 ص 160، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 186 وفي نفح الطيب للمقري ج 2 ص 726 وفي بغية الملتمس لابن عميرة الضبي ص 306.

45. أبو المجد الطيب بن أبي بكر بن العلامة الطيب بن كيران، فقيه نوازلي، كان يحفظ مختصر خليل على ظهر قلب، ويلازم درسه بالقرويين حتى ختمه مرتين، توفي رحمه الله في شهر شعبان عام 1314هـ، أنظر ترجمته في سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 8، وفي شجرة النور الزكية لمخلوف ص 433 رقم الترجمة 1706، وفي الأعلام للزركلي ج 3 ص 234.

46. الشريف البركة المقدم سيدي الطيب بن أحمد بن الطيب الودغيري، المدعو السفياني، من ذرية سيدي أحمد بن مولانا إدريس الأزهر باني مدينة فاس، ولد عام 1262هـ، وتمسك بالطريقة الأحمدية التجانية عام 1280هـ، وكان عمره وقتذاك 18 سنة، وذلك عن والده البركة الأديب سيدي أحمد السفياني، وعن المقدم الجليل مولاي الغالي بن موسى بن معزوز، والعلامة المقدم سيدي أحمد بناني كلا، وأجازه في تلقين أورادها لمن طلبها منه الشريف سيدي محمد البشير حفيد الشيخ التجاني رضي الله عنه، والبركة سيدي أحمد العبدلاوي، والعلامة الخطيب سيدي علال بن عبد الله الفاسي، والولي الصالح العلامة سيدي محمد العربي بن السائح، والعلامة الفاضل سيدي الحاج الحسين الإفراني وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله بعد الزوال من يوم الأربعاء 26 ذي القعدة الحرام عام 1357هـ، وصلى عليه بعد صلاة العصر بالزاوية الأحمدية التجانية، ودفن خارج باب عجيسة مع أسلافه الكرام، انظر ترجمته في قدم الرسوخ للعلامة سكيرج رقم الترجمة 52، وفي نيل المراد للفقيه الحجوجي ج 2 ص 63.

47. الطيب بن أحمد عواد السلاوي، من خيرة أدباء مدينة سلا، تلقى العلم عن جماعة من العلماء، منهم المؤرخ أحمد بن خالد الناصري، والعلامة سيدي عبد الله بن خضراء السلاوي، والولي الصالح العلامة سيدي محمد العربي بن السائح، وتلقد رحمه الله عدة وظائف مخزنية بالموانئ المغربية، كالدار البيضاء، والرباط، والعرائش، وعلاوة على هذا كان تاجرا من أكابر تجار سلا، ولهذه الغاية جال في الكثير من الدول، كالشرق الأوسط، وبلدان شمال إفريقيا، وتركيا، واليونان، وغيرهم، وهو من المقدمين البارزين في الطريقة الأحمدية التجانية، وله فيها قصائد وأشعار، ومساجلات لطيفة. ومن شعره ثلاثة أبيات قالها عند توديع الشريف سيدي محمود التجاني لما كان متأهبا للرحيل للأقاليم الجنوبية ونصها :

مولاي ذا الجمل البديع اليوسفي          بردا القبول العبد عبدك شرف

واقبل هديته قبول أخي رضـى            والسمع منه بالمزايـا شـنــــف

واسمح بما يرجوه طول حياته            فضلا ومن به علـيـه وأتـحـف

¨وكانت وفاته رحمه الله صبيحة يوم السبت متم شهر رجب عام 1336هـ، عن 59 سنة، ودفن بالزاوية القادرية بمدينة سلا، أنظر ترجمته في كتابنا خلاصة المسك الفائح بذكر بعض مناقب سيدي محمد العربي بن السائح، وفي أعلام الفكر المعاصر لعبد الله الجراري ج 2 ص 313، وفي إتحاف الوجيز لمحمد بن علي الدكالي ص 180.

48. الطيب بن عبد الله بن محمد الطاهر بن عبد القادر بن عبد الله بن السلطان المولى إسماعيل العلوي، فقيه، أديب، نساخ للكتب، ولد بمكناس يوم الاثنين 14 جمادى الأولى عام 1278هـ، كان متوليا خطة العدالة ومتصدرا للشهادة بسماط العدول بمكناس، ثم رشح للشهادة بمراقبة الأحباس، وشيوخه في العلم كثيرون منهم : العلامة الأديب سيدي الغالي السنتيسي، وسيدي فضول بن عزوز، وسيدي الطاهر بوحدو، وغيرهم. وكانت وفاته رحمه الله في فاتح جمادى الثانية عام 1336هـ، ودفن بضريح جده السلطان مولاي إسماعيل، انظر ترجمته في إتحاف أعلام الناس لابن زيدان ج 3 ص 118.

49. أبو عبد الله الطيب بن محمد بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران، من أعيان العلماء والمحدثين بالمغرب، ولد بفاس عام 1172هـ وبها درس العلم عن جماعة من شيوخها الأجلاء، منهم العلامة سيدي عبد القادر بن شقرون، والعلامة سيدي محمد الهواري، والشيخ جسوس، والعلامة التاودي بن سودة وغيرهم، وله رحمه الله تآليف مفيدة تنيف على العشرين، منها تفسير للقرآن الكريم من سورة النساء إلى قوله تعالى في سورة غافر : يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع، ومنها نظم بديع في المجاز والإستعارات، وغير ذلك، وكانت وفاته رحمه الله عام 1227هـ، انظر ترجمته في النبوغ المغربي لكنون ج 1 ص 294. وفي شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص 376 رقم الترجمة 1506 وفي الأعلام للزركلي ج 6 ص 178 وفي الإستقصا للناصري ج 4 ص 149. وفي الفكر السامي للحجوي ج 2 ص 351 رقم الترجمة 781، وفي سلوة الأنفاس لابن جعفر الكتاني ج 3 ص 2.

50. الطيبي بن الحاج ابن الطيبي، من أولاد سيدي جابر دفين تادلة، انظر : خزانة أدبية، للعلامة سكيرج، ص 21.