لقد أسست طريقتنا الأحمدية التجانية (على تقوى من الله و رضوان)ه بما منح الله مؤسسها من صدق المعاملة مع مولاه و كمال محبته في رسول الله صلى الله عليه و سلم و أركانها المشيدة إنما هي في ملازمة الورد و الوظيفة و ذكر الجمعة بعد المحافظة على الصلوات في أوقاتها و القيام بالمأمورات و ترك المنهيات بقدر الطاقة ، و أما ما يتعلق بكرامات الشيخ رضي الله عنه و فضل طريقته فإنه أمرٌ خارج عن شروط الطريقة و الطريقة إنما هي ذكر على الحقيقة و ما زاد على ذلك فهو فضل أو فضول، فالفضل لا ينبغي أن يُذكر إلا لأهله و الفضول بتداخل غير أهلها فيها. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه و اعلم أن الشيخ التجاني رضي الله عنه لم يأمر أصحابه باعتقاد ما يخالف اعتقاد أهل الحق بل أمرهم بأن يزنوا كل ما يبلغهم عنه بميزان الشريعة و أمرهم بأن يأخذوا من ذلك ما وافق الشرع و أن يطرحوا كل ما خالفه. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه و اعلم أن طريقتنا المحمدية التجانية طريقة جمال، و أذكارها كلها جمالية ، إلا ما كان من الحزب السيفي و حزب البحر، فإن التجلي على ذاكرهما أو ذاكر واحد منهما بالملازمة يقضي بالجلال الذي لا يقدر المريد في طريقتنا على حمله و لو قرأ ذلك لغير تحصيل خاصية من فضله. (الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة)ه كما أن "طريقتنا غير مبنية على نية تحصيل الخاصية، و لا على السلوك فيها على ما جرى عليه مريدوا التربية في طرق الصوفية، بل طريقتنا طريقة شكر كما هو معروف بين أهلها". (الجواهر المنتشرة في الجواب عن الأسئلة الإحدى عشرة)ه و هي طريقة ذات فتوحات ربانية و مقامات إحسانية و مواجد عرفانية مفاضة على أصحابها من الحضرة المحمدية ببركة الشيخ سيدي أحمد التجاني رضي الله عنه... و لقد كادت ولايته أن تعد من الحق المقطوع به حتى عند غير الأصحاب و الإخوان. (كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى)ه