دوره في الدفاع عن التصوف
والطريقة الأحمدية التجانية
كانت حياة العلامة سكيرج رحمه الله حافلة بالدفاع عن الإسلام والعروبة من جهة وعن التصوف والطريقة الأحمدية التجانية من جهة ثانية. فناظر وجادل حيثما حل وارتحل بعزيمة قوية وإيمان وشجاعة وإخلاص.
فكم مرة ناظر المنكرين للطرق الصوفية في حلقات مساجد مدينة فاس. فأفحمهم وانتصر عليهم. ولا زالت الفتوى بها إلى يومنا هذا تدور على أرجحية أقواله وأجوبته النيرة.
ويضاف إلى هذه المناظرات والمحاورات، ما ألقاه في صميم الموضوع من الندوات والمسامرات، وسيطلع القارئ لهذا البحث على بعضها ضمن الفصل الخاص منه بالمسامرات.
وكما اهتم بالجانب الشفوي في هذا الشأن كان للجانب المكتوب منه فيه حظ وافر. وحديث متواتر. حيث طرقت ردوده المخطوطة منها والمطبوعة كل باب. وتناقل أخبارها المنيفة ذووا العقول والألباب. ولا زالت لحدود يومنا هذا موضع إقبال وتقدير لدا المهتمين والباحثين، ومثار اهتمام بالغ عند جميع المختصين. وهذه بعض كتبه التي صنفها في الذود عن حمى الطريقة الأحمدية التجانية
.قرة العين في الجواب على أسئلة مؤلف خبيئة الكون-
.السر الرباني في رد ترهات ابن مايابي العاني-
.عقد المرجان الموجه إلى الشيخ محمد بن سليمان-
تنبيه الإخوان على أن الطريقة التجانية لا يلقنها إلا من له إذن صحيح طول الزمان ولا يصح تلقينها عمن يلقن غيرها من الطرق كيف ما كان-
.كشف البلوى في رد الفتوى المنشورة على مجلة التقوى-
.زوال الحيرة بقاطع البرهان بالجواب عما نشرته جريدة الزهرة تحت عنوان : أين حماة القرآن-
.الحجارة المقتية لكسر مراءة المساوئ الوقتية-
.الإيمان الصحيح في الرد على مؤلف الجواب الصريح-
.الصراط المستقيم في الرد على مؤلف المنهج القويم-
.الحق المبين في انتصار التجانيين على علماء القرويين-
.القول المصيب في بيان ما خفي على مدير جريدة الفتح محب الدين الخطيب-
.نصيحة الإخوان في سائر الأوطان-
وله رحمه الله في هذا المضمار قصائد شعرية كثيرة أدت بإتقان كبير ما كان يتوخى منها من الصدع بالحق وإظهار الصواب، مع دفع الترهات والأباطيل التي يركبها ويحوم حولها أهل البغض والإنكار.
ولقد أدت هذه الأشعار مع غيرها من المصنفات السابقة دورا مميزا في توجيه الناشئة لما فيه رضا الله ورسوله، وتجنيبها خطر وعواقب إذاية ومعاداة سادتنا أولياء الله تعالى، وهي قصائد كثيرة منها قصيدة رائية في 30 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة قافية في 22 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة ميمية في 25 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة بائية في 26 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة رائية في 28 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة دالية في 26 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة رائية في 15 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة قافية في 108 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة رائية في 27 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة ميمية في 21 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة رائية في 40 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة دالية في 30 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة حائية في 37 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة نونية في 111 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة أخرى في 24 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة دالية في 16 بيتا قال في مطلعها

ومنها قصيدة دالية في 92 بيتا وجهها لمؤتمر الطرق الصوفية الذي انعقد بالجزائر العاصمة عام 1358هـ وقال في مطلعها
