Les oeuvres du cheikh sidi Ahmed SKIREDJ: الشيخ سيدي أحمد سكيرج أحد أعلام الطريقة التجانية
| |
|
|
|
| |
|
|
التعريف بالعلامة سكيرج رضي الله عنه |
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
|
أخذه للطريقة الأحمدية التجانية |
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
|
مؤلفات الشيخ سكيرج رضي الله عنه |
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
|
صوتيات ومرئيات |
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
|
برامج هامة |
• |
|
• |
|
|
تجانيات |
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
• |
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
مرتبة سورة الفاتحة
أمَّا المرتبة الظاهرة ففي الفاتحة مرة واحدة ثواب كل ما ذكر به ربنا من منشأ الحقيقة المحمدية صلى الله عليه و سلم إلى وقت تلفظ التالي بالفاتحة فكل ما ذكر به ربنا في جميع العوالم من كل ما أحاط به علمه من خلقه الموجودين و ما يخلقه من الخلق بعد الفاتحة المذكورة فكل تسبيح وقع في الوجود في جميع تلك المدة و كل ذكر ذُكِرَ به ربنا في جميع العوالم يُعطى ثوابه لتالي الفاتحة مرة واحدة من أي ذكر كان ما عدا ثواب تلاوة الاسم الأعظم في جميع العوالم فلا مدخل له تحت تلاوة الفاتحة إلا إذا تلا الفاتحة بنية الاسم الأعظم فيدخل تحتها جميع الاسم الأعظم من كل تال في الوجود و في مرتبتها الظاهرة أيضا ثواب ختمة من القرآن و فيها أيضا أن يحسب جميع حروفها و حروف جميع القرآن و يعطى لتاليها بكل حرف من ذلك سبعة أبكار من الحور العين و سبعة قصور في الجنة و هكذا دائما كلما تلا فهذا في غير الصلاة، و أما في الصلاة فيتضاعف مرتين إن صلى جالسا و أربع مرات إن صلى قائما و هذا للفذ فإذا قرأها في صلاة الجماعة فيتضاعف بمائة و ثمان مرات فإذا نظرت إلى عدد الركعات و هي سبعة عشر ركعة بين النهار و الليل يصير ثمانية عشر مائة و ستة و ثلاثون أعني فضلها المتقدم في عدد الحروف و هو ألفا ألف أعني يتضاعف إلى هذا القدر و مثله تسبيح العالم و مثله قيام ليلة القدر و مثله عبادة سنين و مثله ختمات من القرآن الحاصل من قرأها في صلاة الجماعة فيعطى من الأجر في اليوم الواحد أربعة آلاف ألف ألف مرتبتان و سبعمائة ألف ألف مرتبتان و ستة و ثمانين ألف ألف مرتبتان و ثلاثة و ستين ألفا و تسعمائة ... مع الأجر المتقدم من تسبيح العالم و ختمات القرآن إلى غيرها، قال الشيخ رضي الله عنه: و في الحديث من صلى خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة، ثم قال سيدنا رضي الله عنه و هذا لمن لم يفهم معنى التفسير و أما من علم التفسير فيتضاعف الأجر له مرتين و هو مائتا حسنة لكل حرف، ثم قال سيدنا رضي الله عنه و لا تكتب عليه سيئة في تلك السنة أعني قارئ الفاتحة مرة، ثم قال رضي الله عنه و هذا في غير نية الاسم و أما قراءة الفاتحة بنية الاسم فلا يحيط بفضلها إلا الله و لا يستعظم هذا في جنب الكريم جل جلاله فإن فضل الله لا حد له و السلام، ثم قال سيدنا رضي الله عنه قال لي سيد الوجود صلى الله عليه و سلم و يجاورني في عليين و هذا الثواب كله لمن تلاها مرة واحدة و لا يقصد شيئا معها و أمَّا من تلاها و هو يعتقد أنه يتلو الاسم الأعظم معها لكون حروف الاسم تامَّة فيها فإنه يحصل له في كل مرة ثواب تلاوة الاسم و ثواب تلاوتها و كل من تلاها فقد تلاه معها و هذه الخاصية في الفاتحة فقط دون ما عداها من المتلوات التي كملت فيها حروف الاسم، و اعلم أن من تلاها متعبّدا الله تعالى من غير شعور بتلاوة الاسم معها كان له الثواب الأول و من تلاها معتقدا أنه يتلو الاسم معها لوجود كمال حروفه فيها كان له ثواب تلاوتها و تلاوة الاسم في كل مرة لكن مع اعتقاده أنه الاسم الخاص بالذات العلية و ليس للذات العلية المنزهة غيره، فهذا ما أبرزه لنا رضي الله عنه و ما هو مكتوم فيها فلا يعلم قدره إلا الله تعالى. (من كتاب الكوكب الوهاج)ه قال الإمام الحنفي في تفسيره ورد في الحديث أن جبريل عليه السلام قال للنبي صلى الله عليه و سلم يا محمد كنت أخشى العذاب على أمتك فلما نزلت فاتحة الكتاب أمنت أن لا يعذبهم الله، فقال صلى الله عليه و سلم: لم يا جبريل؟ فقال لأن الله تعالى وعدها للمذنبين و إن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب و آياتها سبع من قرأها صارت كل آية طبقا أو حجابا على باب جهنم فتمر أمتك عليها سالمين. (من كتاب الكوكب الوهاج)ه و جاء في البغية العمل للثواب محمود جدا حيث قصد به مجاراة الحق في تنزله لعبده من حضرة الإطلاق إلى حضرة التقييد مع أن أفعاله تبارك و تعالى لا تعلل و عطاياه سبحانه ليست لغرض فالأدب التنزل لما رغب فيه فلا تكون العبادة حينئذ للثواب بل صارت ملاحظة الثواب عبادة ثانية مع أن وصفك الفقر و الاحتياج إلى ما كان من سيدك و المذموم الالتفات لغرض نفسي. (من كتاب الكوكب الوهاج)ه
نفائس سكيرجية تجانية: nafaiss skiredjiennes
Suivant| 1
| 2
| 3
| 4
| 5
|
|