من ترك الحضور مع الجماعة في الوظيفة نحو الأسبوع بل و لو دائما و كان يقرؤها وحده بلا عذر شرعي لا يرفع عنه الإذن و لا يحتاج للتجديد، غير أنه ترك ما هو الأولى في حقه و لا يلزمه في ذلك الاستغفار و إنما يخوف المريد ممن ترك ذلك في أول الأمر، و هو بصيرة على نفسه في معناه و الله الموفق. (من الرسائل)ه